أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رجائي تادرس - سؤال موجه الي اقباط المهجر. ماذا بعد ذلك ؟














المزيد.....

سؤال موجه الي اقباط المهجر. ماذا بعد ذلك ؟


رجائي تادرس

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 20:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد خرج اقباط المهجر في صحوه عظيمة قوية الي شوارع الدول المتحضرة لاظهار وفضح ما يحدث من انتكاهات حقوق الانسان داخل وطنهم الام مصر ضد الاقلية العددية المسالمة الاقباط ، بل حاولوا القيام بكل الوسائل للتعبير عن الواقع المرير الذي يعانوا منه,
لمثل هذه الانتكاهات والضغوط على الأقباط جعلت أعدادًا كبيرة منهم تهاجر ووصل العدد إلى مليون ونصف مليون شخص وهم من أفضل الكفاءات إلى أميركا وأوروبا واستراليا,
هاهم الان حاملين علي عاتقهم القضية القبطية بكل مشاكلها واحزنها وثقالها, اخذين العهد علي انفسهم لن يهدء لهم ساكنا حتي ان تحل القضية القبطية حلا جزريا عادلا يتحقق فيه الامن والحياة الكريمة كمواطن من الدرجة الاولي عليه واجبات وله حقوق كاملة,
نعلم جيدا ان اقباط المهجر اصبحوا قوة هائله لن يستهان بها في بلاديهم يتمتعوا بالحكنه السياسية متسلحين بالعلم الحديث,واصلين الي ارق واعلي المراكز العلمية والسياسية
كالعاده لايحسن النظام المصري التعامل معهم, فاحاولوا شق صفوف هذة القوة بالانشقاقات وللتعامل لحسابهم ولقد نجح النظام المصري الي حدما في هذا النهج, ولكن قد اثبتت الصحوة القبطية المهاجرة الاخيرة خيبة امل النظام ودشن دماء شهداء الابرار نجع حمادي توحيد الصف القبطي المهاجر من جديد,

فعلينا كمنظمات قبطية في المهجر أن نسلك استراتجية جديدة في التعامل مع القضية القبطية, نكف عن الاستنكارات والنداءات، والتعامل مع معطياتات القضية باسلوب منهجي سياسي حديث سوف نسلط الضوء علي هذا المنهج قريبا ,

الان بعد ان ازهلنا العالم بصحوتنا الحضارية ,وتفاعلت معنا جميع شرائح المجتمعات المتحضرة ,هذه هي فرصتنا الان ، ان العالم المتحضر لا يتعامل الا مع الحقيقة , وهذا هو واجبنا اظهار الحقيقة لااكثر ولااقل,. أما بموقف النظام من القضية القبطية والتعامل معها فلايوجد هناك اي إرادة سياسية معلنة للاعتراف بأن هناك مشاكل للأقباط، وهذا مايثبت موقفنا. وان الدولة المصرية ماعليها الا ان تصف اقباط المهجر بالعمالة والخيانة وجاء مصطلح جديد وهو الهوس بمامعناه الجنون,.

علينا نحن اقباط المهجر ان نبذل جهدا مضعفا مستغلين جميع الامكانيات المتوفرة لدينا لايقاف سفك الدماء ،,إظهار موقف الامن المتواطي في جميع الجرائم التي ارتكبت ضد الاقباط وفضح الحكومة المصرية في لعبة التوازن مابين الاغلبية المسلمة وبين الاقلية المسيحية ,التي يدفع ثمن هذه اللعبة دائما الاقلية. وهذا مايسمي بالتواطئ السياسي وبهذا تكون الدولة مشتركة تضامنيا وفعليا في اضطهاد الاقباط ،.



#رجائي_تادرس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرادعي بين اقباط الداخل والخارج
- مبارك عليك بالرحيل
- اقباط المهجر والبرادعي


المزيد.....




- ثماني سفن على الأقل تُغير مسارها فجأة أثناء محاولتها عبور مض ...
- رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ-الانتقام- خلال ...
- موسكو: محاولة زيلينسكي ضرب أراضي روسيا الليلة الماضية هدفها ...
- مالي.. هجمات لمتمردين شمالي البلاد استهدفت المدن الرئيسية
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
- الرئيس العراقي يحيل السوداني وحكومته إلى التقاعد
- فيتامين يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الرأس والرقبة ...
- ارتفاع ضغط الدم.. عوامل الخطر وأبرز المضاعفات الصحية
- أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتين ...
- بدء مراسم تشييع خامنئي في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رجائي تادرس - سؤال موجه الي اقباط المهجر. ماذا بعد ذلك ؟