أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسان أيو - إمراءة هربت بينما أصعد الرماد














المزيد.....

إمراءة هربت بينما أصعد الرماد


حسان أيو

الحوار المتمدن-العدد: 894 - 2004 / 7 / 14 - 05:39
المحور: الادب والفن
    


ضحايا
الضحية ضجرة،تمشط وجهها
بسكين الدهشة
لاتبالي للمشهد......فقط تزف نبىء
للمدن النائمة في الزحمة الغبار
الضحية تعبة لممارسة الجنون المعلن
للندم
ضحايا تصرخ وتنام على أرصفة الأنتظار
تشتم
تفتح صدرها للفراغ.....؟
لم يبقى للضحيةإلا دقائق لتدخل
لعبة الموت
فهناك أمم من الضحاياتنتظر على
أرصفة المشاهد دورها

أنت
أحزمي حزني بضفائرك
أمتطي قلقي
ينتفص الداخل ا لمتردد
فلبلاد التي كنت تزورينها
حزمت أحصنتها
وبدت ترسم حدود العشق
فعندما تنتهين من عبوري
أعلني لداخلك
بأن البلاد باتت حزينة

إمراءة هربت بينما أصعدالرماد
للروحها العالية
لتضاريس حزنها
أتعبد الزمان
أتسكع الوجع بينما العتمة تعمدني بلخوف
أتوسل قامتها
باحثاً لمن يعيدشكلي البعيدهناك؟
أبكي تضاريسها
فمن يمشط وجه الزمن
من يريح القلب .....؟
يشعل العتمة
تهرب القبل الدامية
شفتاه
فمن يسوي ذاك العلي
وإمراءة تركتصورها تراقص الموت
تخبىء جسدها بغبار رجولتي
وتركض
تيقضني متاًخراًأنسى اللحظات
تعود ذاكرتي بينما هي تصعد الرماد



#حسان_أيو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصل الدين عن الولة
- عولمة المصطلحات
- سيادة من على من


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسان أيو - إمراءة هربت بينما أصعد الرماد