أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عدنان الظاهر - حول الدايالكتيك الإلهي وقضايا أخرى














المزيد.....

حول الدايالكتيك الإلهي وقضايا أخرى


عدنان الظاهر

الحوار المتمدن-العدد: 2935 - 2010 / 3 / 5 - 18:29
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


تعليقات عجلى على بحث الدكتور أنور نجم الدين الذي يرد فيه على من قال ب " الديالكتيك الإلهي " المنشور بجزأين في موقع الحوار المتمدن . لم أستطع نشرها في الحقل المخصص للتعليقات أسفل البحث لأنها تتجاوز الألف حرف المسموح بها :
أولاً / نسب الدكتور أنور إلى أحد الأخوة الماركسيين قوله [ ينتهي الوجود والدايالكتيك لا ينتهي . إنه الحقيقة المُطلقة وأصل الوجود ] .
إني أُخالف هذا الوضع وهذا الفهم للدايالكتيك ، لماذا ؟ كيف ينتهي الوجود وهو خالدٌ كالزمان أزليٌّ كان وما زال وسيبقى حتى الأبد . وكيف يكون الدايالكتيك أصل الوجود وهو أساساً مشتّقٌ من حركة الوجود ، فالوجود أسبق وأكبر من الدايالكتيك .
ثانياً / الدايالكتيك هو دايالكتيك هيكل أو إحدى صياغاته العامة ، وهو دايالكتيك مثالي ومقلوب على رأسه حسب تعبير ماركس ووصفه له . لذا فإني أرى من الخطأ تسميته بدايالكتيك ماركس الإلهي إلاّ إذا قصد الدكتور أنور إلتزام ماركس الحرفي بقوانين الدايالكتيك كما يفهمها هو .
ثالثاً / حقيقة ماركس المطلقة ـ كما أفهم الرجل ـ هي حقيقة مادية وليست إلهية . لا أحسبُ أنَّ ماركس كان قد تكلّمَ عن دايالكتيك مطلق إلهي أبداً.
رابعاً / قانون العرض والطلب
إذا كانت المقولة الشهيرة [ إذا زاد العرض قلَّ الطلب ] صحيحة ، وهي ليست صحيحة مائة بالمائة ، فإني أزعمُ أنَّ القانونَ الآخرَ أكثر صحّةً ومصداقيةً ... أقصد [ إذا زاد الطلب زاد العرض ] . وإذا حافظت هذه المعادلة على توازنها إستقرت أسعار السلع المطلوبة دون زيادات . أنا مع الدكتور أنور فيما قال من أنَّ علاقة قطبي العرض والطلب ببعضهما لا علاقة لها بقانون وحدة وصراع الأضداد . تربطهما علاقة أو معادلة خطيّة مستقيمة مباشرة والدليل القويُّ هو إختفاءُ ضد الضد فيها . لا وجودَ لبديل أو مولود جديد يحملُ نقيضه في أحشائه في حالة إنتصار أحدهما على الآخر .
فالدكتور أنور على صواب حين قرر بوضوح وجرأة علمية نادرة أنَّ [ قانون العرض والطلب والمزاحمة ليست وحدات جدلية / دايالكتيكية ] لخلوّ وحدتها أو رابطتها من عنصر التضاد والمتضادات .حركتها في السوق الرأسمالي ليست جدلية داخلية فالعرض ليس النقيض الجدلي للطلب . ثم َّ ، ليست كل قوانين الطبيعة جدلية ... فقانون الجذب العام لنيوتن مثلاً ليس قانوناً جدلياً / دايالكتيكياً ، ليس فيه نقائض أو وحدات متصارعة ينفي بعضها بعضاً ويتغلب أحدهما على الآخر حتى يتولد مولود جديد يناقض أباه حتى ينتصر عليه إذا تراكمت وتجّمعت العوامل والأسباب المؤاتية . دعونا نتفلسف فنذهب بعيداً لنقولَ : ما نتيجة تصادم القمر مع الأرض لو إختلَّ النظام الكوني الحالي القائم على مبدأ الجذب والطرد ؟ النتيجة هي تحطّم الكوكبين السيارين معا وتبعثرهما ً في الفضاء الكوني غير المتناهي رمالاً وتراباً وأجزاءً كبيرة وصغيرة . أين وما هو حاصل هذه العملية إذا كان الكون دايالكتيكي المنشأ وكافة حركاته تخضع حرفياً لقوانينه المعروفة بوحدة وصراع الأضداد ؟ هذا مثال واحد فقط وفي خاطري الكثير من عالم الفيزياء والكيمياء خاصةً حيث لا تجري التفاعلات الكيميائية بين العناصر والمركبات حسب قانون وحدة وصراع الأضداد إنما حسب قانون الإلفة الكيميائية والإستعداد لتقبل ألكترون أو أكثر لتأسيس روابط كيميائية تربط العناصر والمركبات ببعضها فأين ،تُرى ، الدايالكتيك هنا ؟ نتائج هذه التفاعلات ثابتة ليس فيها عناصرُ تناقض فصراع وناقض ومنقوض .
هذه هي تعليقاتي السريعة المركّزة وودتُ لو أستطيع المضي إلى أبعد من ذلك لكنَّ أحوالي لا تسمح ... ثم إنَّ الباحثَ الفذَّ الدكتور أنور نجم الدين قادر لا ريبَ على المزيد من التعمّق في قانوني العرض والطلب ثم ركني رأس المال الثابت والمتحول وكنت قد شجعته في واحدة من رسائلي الأخيرة على المضيّ في هذا الدرب الشائك وتحدّي المصاعب وحجج المحتجين .



#عدنان_الظاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للثامن من آذار / يوم المرأة العالمي
- بأيِّ ذنبٍ قُتلتْ ؟ شهداء الحلة في إنقلاب شباط 1963
- إنقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الدموي
- على جفن البنفسج / نصوص للسيدة نبال شمس
- حول دوائر أحزان القاسمي والناقد السوري
- باعتني بنقودي لصديقتها وقراءة لرواية سلام إبراهيم الجديدة : ...
- حول مقال نادين البدير
- مزمار ومقهى دينا سليم
- تعقيبات على كتاب عن تأريخ الحلة لنصف قرن من الزمان
- رواية الأرسي لسلام إبراهيم
- ماركسيست ستالينيست أمريكانيستو
- الحاتي وإبن الرومي والملاّ عبود الكرخي
- سيدوري في مملكة الحيوان
- مع صديق وأمورٍ ساخنةٍ أخرى / الزيدي وغزّة ...
- أعياد الميلاد / لغزّة اليوم وذكرى الطفل محمد الدرّة
- حصانُ الدرويش
- سيدوري وصديقة الملاية على جسر كارل
- الحافيات / رواية لدينا سليم
- كلكامش وأنكيدو وعشتار
- أماني دون كيخوت لسنة جديدة


المزيد.....




- التكنولوجيا الرقمية والتحولات البنيوية في المجتمعات المعاصرة ...
- احتفاءً  بمحمد حربي
- فنزويلا وعودة الحرب الإمبريالية إلى أمريكا اللاتينية
- الضفة.. إصابة فلسطيني بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي ومستوطنين ...
- إيران.. 4 قتلى في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن
- A New Year of Empire
- أوقفوا العدوان الإمبريالي على فنزويلا!
- نظام العصابات الأمريكي يختطف رئيس فنزويلا
- فنزويلا: ضرورة بناء نزعة عمالية مناهضة للإمبريالية
- حزب التقدم والاشتراكية يدين بشدة “العدوان الإمبريالي” الأمري ...


المزيد.....

- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي
- روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية / إلين آغرسكوف
- بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد الي ... / رزكار عقراوي
- الاشتراكية بين الأمس واليوم: مشروع حضاري لإعادة إنتاج الإنسا ... / رياض الشرايطي
- التبادل مظهر إقتصادي يربط الإنتاج بالإستهلاك – الفصل التاسع ... / شادي الشماوي
- الإقتصاد في النفقات مبدأ هام في الإقتصاد الإشتراكيّ – الفصل ... / شادي الشماوي
- الاقتصاد الإشتراكي إقتصاد مخطّط – الفصل السادس من كتاب - الإ ... / شادي الشماوي
- في تطوير الإقتصاد الوطنيّ يجب أن نعوّل على الفلاحة كأساس و ا ... / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية (المادية التاريخية والفنون) [Manual no: 64] جو ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية(ماركس، كينز، هايك وأزمة الرأسمالية) [Manual no ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عدنان الظاهر - حول الدايالكتيك الإلهي وقضايا أخرى