أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد البوسطة - انتخابات العراق.. ال «بسيط والُمعقَّد»














المزيد.....

انتخابات العراق.. ال «بسيط والُمعقَّد»


أحمد البوسطة

الحوار المتمدن-العدد: 2934 - 2010 / 3 / 4 - 10:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أحمد البوسطة - كاتب بحريني (سياسي)

حرصت من باب الفهم بالشيء ليس إلا، أن أتابع الفضائيات العراقية لمعرفة خطوات التصويت في انتخابات 7 مارس /آذار التشريعية، فوجدت أن المسألة جد بسيطة ومعقدة في آن ، بسيطة: لأنه ما على الناخب إلا أن يؤشر مرتين، مرة على رقم القائمة التي يفضلها بين القوائم، ومرة أخرى، على رقم مرشحه الأفضل، وإذا لم يرغب في كل الكتل والكيانات والأحزاب والشخصيات، ويتوجب عليه واجب المشاركة الوطنية، ما عليه إلا أن يضع علامة () كبيرة على الورقة الانتخابية، ولا يضع الورقة خالية حتى لا يستفيد أي كيان من ملئها بما يشاء؛ فيما إذا كان الناخب وضع علامة واحدة فقط على القائمة، فإن رئيس القائمة هو الذي يعطي صوته لمن يشاء، أما إذا وضع العلامة على رقم المرشح، ولم يضع على رقم القائمة، فإن صوته يعتبر لاغياً، أو هكذا فهمت.
ويبدو مما تقدم أن لكل مرشح صوتين: صوت للقائمة، وصوت لمرشحه المفضل، الذي يعتقد بأنه النزيه، الشريف، العفيف، الشجاع، المقدام إلى آخره من الصفات الحميدة.
أما بالنسبة للتعقيدات في الاختيار السليم للمرشحين، فهي كثيرة ومتشعبة في الانتخابات العراقية، وباختزال شديد، أن هذه الانتخابات وإن كان، وفق ما يطرحه السياسيون، اعتمادها القائمة المفتوحة ، لكنها تبدو، نصف مغلقة ونصف مفتوحة، أو قائمة مغلقة بنهايات مفتوحة ، كما جاء في أحد العناوين التحليلية.
وكما هو معروف، أن مجلس النواب العراقي، وبعد جدل عراقي ـ عراقي، وتدخل المرجعية الدينية بـ النصح ، وبعد مخاضات قاسية، تبنى مجلس النواب قانون انتخابي جديد مختلف عن قانون انتخابات 2005 (القائمة المغلقة)، فظاهر هذا القانون الجديد (القائمة المفتوحة) برّاق، لكن باطنه سيئ جداً، وربما أسوأ من قانون ,2005 فلو أن الناخب العراقي أعطى صوته، للمرشح فلان، وترتيبه الرقمي ,11 في قائمة تحمل رقم (363) مثلاً، وتعذر على هذا المرشح أن يجمع أصوات تؤهله للانتقال من مرشح إلى نائب، ففي هذه الحالة عند فرز الأصوات، فستقوم المفوضية العليا بمنح الأصوات التي حصل عليها المرشح، إلى قائمته، ثم يعاد ترتيب إعطاء هذه الأصوات إلى مرشحين آخرين من نفس القائمة، وهذا يعني أن الناخب قد أعطى صوته لمرشح لم يرشحه، وهنا يأتي دور الكتل الكبيرة، التي ستستفيد من ملايين الأصوات من الكتل الصغيرة، التي ستتبعثر أصواتها لأن أصحابها لم يحصلوا على الحد الأدنى من الأصوات التي تؤهلهم، وكأنك يا زيد ما غزيت.
فالقائمة المفتوحة ستصبح نصف مفتوحة لقائمة مغلقة بنهايات مفتوحة، كما جاء في تحليل الكاتب الصحافي مهند حبيب السماوي المنشور على موقع صوت العراق في 1 مارس/ آذار الجاري.



#أحمد_البوسطة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلد غني.. شعب فقير
- حرب صعدة.. إلى أين؟
- في الذكرى ال 90 لثورة أكتوبر الاشتراكية
- خبز خبزتيه يا فطيم إكليه
- ظواهر طبيعية تنتعش - البحرين


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد البوسطة - انتخابات العراق.. ال «بسيط والُمعقَّد»