أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراني - نصوص من ديوان -مرسم الضجر-














المزيد.....

نصوص من ديوان -مرسم الضجر-


محمد الزهراني

الحوار المتمدن-العدد: 2930 - 2010 / 2 / 28 - 00:08
المحور: الادب والفن
    




1-
آول البوح :

"خذيني إلى البحر كي أستريح
ففي البحر عطف
يفوق الوطن

2-
تمرد :
من اجل صوتي الجريء
ينتمي البحر الى عالمي
واشعر بالسواحل المتعبة
تقضي زمنا على كتفي
من اجل صوتي الجريء
تختار السنابل ارضي
والأزهار تهاجر إلى شمسي العنيفة
من اجل صوتي الجريء
تغدو الأماني درج للقلب
لكني لا استطيع الكلام
3-
تسامح :

شكرا لهم
هذا الجفاء المر
لما قرروا عني الغياب
شكرا لكل حديثهم عني
وطعنات الحراب..
فليقتفي اثري قطيعًُ كلامهم
ها قد كتبت
جريمة تغري الذباب.

4-
رسالة الى ابي :

بعد التحية يا أبي
قبل اختيارك للرحيل الى الغجر ،
لاغصن لي
ان انت احرقت السنابل والشجر
لاظل لي
ان انت قررت السفر
لاماء لي
ان انت خاصمت المطر
لانور لي
ان مات في الليل القمر.
5-
احتضار :

شيء ما
يخنق الوردة
لكي لاتحتفل بالموعد
اخبرني احد المارة
أن الطريق ضاقت بالعسس
شيء ما
افتقده هذه الليلة
ربما يكون الفضاء
أو بوصلة القمر
أخبرتني نجمة
أن السماء ضاقت بالحرس
شيء ما لا يمكن فهمه بيننا
ربما الشوق
أو بسمة البوح في كلام المطر
6-
آخر البوح :

خذيني إلى القبر كي أستريح
ففي القبر لحنُُ يزيد الشجن !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة مع القرود
- يوميات إرهابي


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراني - نصوص من ديوان -مرسم الضجر-