أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الإله صحافي - وجادليهم بالتي هي أجمل..














المزيد.....

وجادليهم بالتي هي أجمل..


عبد الإله صحافي

الحوار المتمدن-العدد: 2929 - 2010 / 2 / 27 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


إلى روح الشاعر الكوني محمود درويش..

لكوكبة علق مجنون..يتهجى حروف طريقه..في ليلة داكنة..

ليمتص ما تبقى من حبر الوقاحة..في أوردتي القاحلة..

أفتح..أيتها الغجرية السمراء..مسارب الروح..

متجرعا..ذرة ذرة..سم عقارب ساعة مضربة..

عن عد تجاعيد..كل الهاربين..

من خرافة الوطن..إلى كلمات مزهرة في شعاب الروح.

عقارب..تلسعني..وتلسعني..مثما مزقت صقور خطيئة..

أحلام أسلاف معلقة..

بخيوط عنكبوت النبي..بمسمار المسيح..

على جذوع أشجار ..حدائق ”الوادي الكبير”..

لأستفيق من غيبوبتي المغمسة..في ”غيس” طفولتي..

وأرسم بدمي الأسمر الوقح..قوسا لحرية الغياب.

أيتها الغجرية السمراء..المتحزمة بألغام..ألغاز القصص..

حافيا..كفصيل من سلفي الأسمر المجنون..

أرقص على جمر ذاكرة..متوهجا..

بين برودة ذاتي الدافئة.

على إيقاع ”بحر المتوسط” الغادر..

رفقة أمهات..يغزلن بأصابعن المتعبة..

أوصال الكبد..

أمشي باكيا..” وجوها ناعمة..للحب ساعية”..

مكفنة بريش عنقاء..تنبعث

من ما تبقى من رماد ”خاتمة القبل”.

أيتها اللؤلؤة السمراء..

متوسدا دفء ركبتك..في ليال شتوية شقراء..

أتصفح كوابيس مرعبة..تتناسل شرق بوصلة..

ترصد صمت شعب..يستقبل قبلة ”الإنقراض”.

أيتها الغجرية..اللؤلؤة السمراء..

المتحزمة بفتيل فتنة الحب..

جارحة..مثل فرو الزمن الهارب إلى أدغال الروح..

هي الأغنيات التي..

أوحت إلي بها..نجوم الليل الأشقر..

ومرعبة ..هي حروف أغنياتي المخمرة..

في جرار عسل الوقاحة..

المكتوبة بقيح جروحي السري..

الممزق..لأنسجة استعارة جن..

يمحو بصمات حروفي..آثار جروحي..

منذ ” نطفة أمشاج” الأزل..

كي أتيه..بين كثبان الروح.

ليل مغربي ثمل..مثل أشعة عينيك الملتهبة..

يسرقني من واحة حب..فيها ” عين أحلام جارية”..

تجري من تحت أقدامك..

المخللة بخضاب الحناء..المغسولة برحيق ورد الخطيئة..

فلتفتحي..أيتها الغجرية السمراء..موسم الروح..

لكل علق الجنوب..الجائع..

المراوغ لضربة قلب قاضية..

كي يمتص ما تبقى من مداد الغضب..

في أوردتي القاحلة..

ولتنامي..يا سيدة سيداتي..مطمئنة..

على إيقاع ريح رملية..تلقح ألغام واحة الحب..

فإني ارتديت منذ ردتي لدين الأمومة..

فرو كلمات ضارية..

تلقنني..كيف أروض..قسوة طقس الفراق.

أيتها الأم الكونية..النساجة لضفائر الأغنيات اللاذعة..

المصلوبة على قوس ذكريات..

أروع من ذكريات أشباه الشعوب..

أروع من أحلام ”أشباه الرجال”..

هلا أعدت..على دفء ركبتك..”غزل” أمشاج الكون..من جديد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الإله صحافي - وجادليهم بالتي هي أجمل..