أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لامية بلخضر - الحلم بدل الضائع ...... قصة قصيرة














المزيد.....

الحلم بدل الضائع ...... قصة قصيرة


لامية بلخضر

الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 17:18
المحور: الادب والفن
    


الحلم بدل الضائع...!! قصة قصيرة / بقلم :لامية بلخضر

...
« ... كل الوقت - في غيابه - لا يضم إلى الوقت ...!?»
...
ربما مر وقت طويل لتدرك هذا, ولكنها أخيرا أدركت !!
...
في حضرته يضيع كل الكلام .
سيدة الحديث صمتا تتهاوى ... تنفلت من نفسها , و من الزمن ؟
...
آه
كم كان يسعدها أن يأتي , و لا يهم أين و كيف ؟؟
...
أرقها انتظار ه .
هل يعقل – مثلا - أنه يحاول إضرام الشوق في قلبها ؟
كان من الوا جب أن يحضر قبل لحظات ... أو ربما قبل سنوات , ولكنه تأخر !?
...
مضى وقت وأنفاسها تخر ج في تأزم ... تكابد لتصل حيث هو ...
لا يهم إن أتى حقا .
كان يكفيها فقط أن يعتقل كل لحظات العمر... أن يحتل كل مقامات الهوى !
كان يكفيها فقط أن يغتال قلبها ... ولو سرا .


بينها و بينها تحتج ... تتأرجح كل الذكريات مرة واحدة ... تتلذذ ... ؟؟
...
آه
كم كان يلزم من الوقت ليدرك أنه شكل حياتها ... وانتهى !
- عفوا -
كم كان يلزم من الوقت ليدرك أنها هو... وانتهى !
...
ذكراه دائما تطفو إلى السطح ... تتفنن في نقش نفسها حيث المدى ؟؟
تأخر لبعض الوقت .
أيعقل - مثلا - أن يكون هذا الموعد من قبيل الحلم ؟
حقا ... قد زارها طيفه بالأمس , ربما اعتاد الحلم عليه , اختزل كل الحقائق في حضوره
الواهم !
...
بينها و بينها تحتج ...
ألا يكفيه أنه سرق الحلم , فراح يسرق كل الحقيقة - أيضا - ؟؟
...
تأخر لبعض الوقت .
عبثا كانت تستعجل الأمنية .
أي لحظة هذه تقوى على اعتقال لحظة هاربة ... هي لحظة وصوله ؟
...
تأخر لبعض الوقت ...كانت تكتوي فيه شوقا ...!
ثم فجأة ...
بادرها بالحديث من على بعد عدة ثوان ... أقصد خطوات .
ألقى التحية و جلس .

كانت تود القول:
« كم كنت أتلهف لرؤيتك ... !»
ولكنها قالت :
«كنت للتو ذاهبة ... !»
ولم يقل شيئا , أو ربما همس شيئا لم تسمعه .
- عفوا - ... ادعت أنها لم تسمعه ؟
...
في حضرته يضيع كل الكلام...
كانت تكتفي بالنظر, هي لا تصمت مطلقا, و لكنها لا تتحدث ؟
...
متميز هو... حتى في جلسته ... في حديثه .
في عجالة راح يبرر سبب التأخير.
هو...
كان يتفنن في اختيار هدية تلغي وقت الحلم الضائع , كان البائع يستعجله .
ربما لأنه لا يدرك قيمة هدية يحملها رجل لامرأة أضناه البحث عنها , وأضناها البحث عنه !!
...
اختار ساعة يد ... قدمها إليها .
هي ...
بلهفة راحت ترتدها ... تضمها ... تحاول أن تسرق منها لحظات سرقت ... أقصد سنوات سرقت
كرها !?
...
...
...
مر بعض الوقت ...
فجأة ...
أدركا أن ساعة اليد لا تحمل أرقاما !!
...
في حضرتهما صار الوقت يخجل أن يحضر... بعد أن سرق منهما عدة سنوات ... فاختفى




قولوا ............. أمييييييييييييييييييييييييين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لامية بلخضر - الحلم بدل الضائع ...... قصة قصيرة