أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور حكمت - الى كل من سأل عني















المزيد.....

الى كل من سأل عني


منصور حكمت
(Mansoor Hekmat)


الحوار المتمدن-العدد: 182 - 2002 / 7 / 7 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


الى كل من سأل عني --  منصور حكمت (زوبين)

 

 

واخيراً، للأبد

 

ولماذا تمسك بيدي الليلة؟

لست انوي ان اذهب بعيداً

اني فقط انسل للغرفة الخلفية

ساترك لك رسائل كل يوم تقريباً

ومن انا حتى ابقى للابد؟

لم اعد بمواصلة حث الخطى

ليس في هذه الحياة، عزيزي

لكننا سنتماسك  سوية

ان نوع من الجنة مرسوم على وجهك.

 

ولماذا تمسك بيدي الليلة؟

حسناً، أ أشعر بالبرد  للمسة

اتبدو عيني تحدق في نقطة بعيدة؟

لماذا اجد صعوبة للحديث كثيراً؟

ومن انا حتى ابقى للابد؟

لم اعد بمواصلة حث الخطى،

ليس في هذه الحياة، عزيزي

لكننا سنتماسك سوية

ان نوع من الجنة مكتوب على وجهك.

 

ولماذا تمسك بيدي الليلة؟

لا انوي الذهاب بعيداً.

انا فقط انسل للغرفة الخلفية

ساترك لك رسائل كل يوم

ومن انا حتى ابقى للابد؟

لم اعد بمواصلة حث الخطى.

ليس في هذه الحياة، عزيزي،

لكننا سنتماسك سوية؛

ان نوع من الجنة مكتوب على وجهك.

********

من: البوم "جذور للفروع" فرقة يثرو تول، 1995

 

*****

منصور حكمت     مقالات ,  دراسات  , مقابلات



#منصور_حكمت (هاشتاغ)       Mansoor_Hekmat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على هامش الاوضاع الدولية ومكانة الشيوعية
- الاوضاع الدولية ومكانة الشيوعية
- اسس وآفاق الحزب الشيوعي العمالي
- حول أزمة الشرق الاوسط
- الديمقراطية بين الادعاءات والوقائع
- حول الاجهاض
- تجربة ثورة العمال في ألإتحاد السوفيتي... خطوط عامة لنقد إشتر ...
- القضاء على الارهاب مهمتنا نحن
- الخطاب الافتتاحي للمؤتمر الثالث للحزب الشيوعي العمالي الايرا ...
- نمو وأفول الاسلام السياسي


المزيد.....




- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور حكمت - الى كل من سأل عني