أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن هاشم الربيعي - مفهوم المواطن...مصلحا














المزيد.....

مفهوم المواطن...مصلحا


حسن هاشم الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 2921 - 2010 / 2 / 18 - 19:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم/النائب
حسن هاشم الربيعي

ان فاعلية كل حكومة او نظام سياسي غالبا ما يقاس وفقا لمعايير اقتصادية ومقاييس عملية قد تبتعد في شكلها عن المتوقع من الاداء الجيد والامثل لكل حكومة هنا .حتى انها قد لاتعتمد على المكانة الدولية التي يحتلها النظام او الحكومة في الجدول العالمي.
وفي العراق لايمكن اعتماد المعيار الاقتصادي فقط لتقييم الاداء الحكومي. فملف الامن هنا لايزال الهاجس الاول والمعيار المهم الذي تتحسسه الغالبية المحكومة وتعتمد على فعاليته في تقيم الاداء الحكومي.ولايجب ان يقتصر الملف الامني على مفهوم الارهاب مقابل امن المواطن بل يجب ان يشمل بعدا مهما اخر يسهم في تقيم الاداء الحكومي وهو (الفساد) .وهو بنوعيه الاداري ,والسياسي لايقل خطورة عن (التدهور الامني).
ان مايميز الفساد الاداري والسياسي في العراق هو امتلاك عناصره للسلطة ! وتمتعهم بحصانة نسبية قبال المثول امام القضاء. او الانتماء الجهوي الذي يدافع عن فسادهم حتى آخر لحضاته.
لقد اثبتت الدراسات في العديد من الدول دات الانضمة الديمقراطية الفتية والمتارجحة بان الفساد بصوره المتعددة يلحق ضررا فادحا بجوهر الديمقراطية ويعمل على نخر جدران الشرعية ويهيئ لاعمال العنف ويسير باتجاه التلاعب بنتائج الانتخابات . حيث يصعد من الرهانات الشخصية في الامساك بزمام المناصب السياسية. وبالنتيجة فانه يدفع بالديمقراطية الى العزلة والشكوك من قبل جمهورها, فايطاليا الدولة ذات الديمقراطية المتجذرة لحد الآن تتحكم فيها (مافيات) تتخذ من الفساد سياسة لها. فهي تبتز رؤوس الاموال, وتتحكم في نظام الانتخابات, وتحرك بيادق مصالحها على رقعة الشطرنج الاقتصادي والسياسي للدولة! وتسهم الى حد كبير في تبادل مواقع السلطة, وشراء الحصانة مهددتا بذلك استقرار الديمقراطية في الدولة الاوربية,
. لذا فانه يجب اعطاء اهمية ووزن متميزين لمشكلة الفساد والابتعاد عن تطبيع القانون واعتبار ذلك التحدي هو الاقوى في طريق التعزيز الديمقراطي.لان الفساد يشكل تحدي لكل الدول حتى المتقدمة منها
ان توفير قدر من النزاهة ومزيد من الحرية للمنافسات السياسية والتاكيد على مشاركة المواطن في استنتاج القرار وفي تسنم المناصب الحكومية بالاعتماد على معايير الكفاءة لايعتبر امرا مستحيلا فاشراك المواطن في العملية الاصلاحية يؤدي الى اسهامه في وضع حلول يومية لمشاكل تمس حياته اليومية ويقلص مسافة اللامساواة الاجتماعية ويصحح الى حد ما السياسات الخاطئة وهو بذلك يساهم في معالجة الفساد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفجوة بين المعرفة والتطبيق الانتخابي


المزيد.....




- هيلاري كلينتون: ترامب -خان- الغرب والقيم الإنسانية والناتو
- أمريكي يستعيد جنسيته الإيطالية بحق الدم ويشتري منزلًا بمليون ...
- -يوم التأسيس-.. أمير الرياض ونائبه يشاركان في رقصة -العرضة ا ...
- كوريا الشمالية تفتتح مساكن لعسكريين قتلوا في أوكرانيا
- قبيل محادثات جنيف: عراقجي يشدد على سعي طهران لاتفاق عادل ورف ...
- مؤتمر ميونيخ ـ سياسي ألماني: لا قرار قريب بشأن السلاح النووي ...
- الجزائر وصفقة مقاتلات سوخوي57.. قوة جوية من الجيل الخامس في ...
- ألبوم -شيراز-: رسالة يكتبها ظافر يوسف لزوجته
- كوريا الشمالية: تدشين مجمع سكني لعائلات جنود قتلوا في الحرب ...
- مقتل الشاب -كانتان- يؤجج الاستقطاب السياسي في فرنسا


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن هاشم الربيعي - مفهوم المواطن...مصلحا