أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الشامي - ثلاثون














المزيد.....

ثلاثون


كريم الشامي

الحوار المتمدن-العدد: 2919 - 2010 / 2 / 16 - 21:34
المحور: الادب والفن
    


عاقلا امضي
أصارح الأرصفة الباردة
ثلاثون ليلا
والجدران تصفع هامتي
تدلق على جسدي
شهوتها المعتقة اللزجة
ترتدّ
كأن راودها الغضب
***
دُثّرتُ بعتمة الأرواح
أمسكت بالليل
فتدحرج وجهك
إلى كبد الكآبة
قمر مهشم
وفي الظلام
رأيت يدك المقدسة
تلوح
كراية نائية
لحظتها
انزلقت من قبضة القيض مجمرة
وأفلتت قداسة التعاويذ بهجتها
فيممت وجهي صوب النوافذ
وقبلت وهمي
***
أبصرت النجيمات
تقاطرن ، قططاً مذعورة
إلى وهم الخلاص
***
نث من بآصرتي الندى
كان الإسفلت
يراود جبهتي عن نفسها
والمطر
يقاسمني الفجيعة
يا ا ا ا ا ا ه
يالجبروت النهار
وهو يغرر بالظلال
اصرخ :لا
لا تمض إلى الروح
توقف
ليس من متسع
أيها الثمر الدنيء المدنس
فتلك مدينة هدمت
وأنت تأوي إلى شراعك المبتل
لتداهن نجمة
أو لتهجو القمر
***
الريح تعبئ نفسها
إلى حضن المخاوف
السائرات
يغلقن المفاتن
فيستريح شبق الشبابيك
والحجر
نث المطر
مأخوذا بصيحة التصعيد
وفي البعيد
أمنية تنشد بارتباك
:- ليت النهار لا يعود
ليت الوعود
ليت الـ .........
ساعبيء الوقت في صفائح الملل
القيه في حرائق القصب
سبعاً سمانا
كي يرحل القيض عن جنوبه
ونصعق بالمعجزة
***
يالغربتي في الزقاق المزدحم
ويا لحيرة الجدران
أين تهرب من ضجيجنا
ويا لحيرتنا
كم سنحتاج إلى ورق أنيق
كي نمنح الأعمدة
جوازات مرور إلى البحر
وسنفقد صوابنا
ونحن نرحل
جثث الأرصفة إلى المقبرة
***
الليل وحش أليف
سوط معمد بالزبد
يقوم من رمس الخليقة القديمة
مرتديا من التيجان
عمامة الرماد
***
أنصت
المطر يغتصب التاء الساكنة
وأنا
أتلمس في الليل الواقف
وجعي
============



#كريم_الشامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لذة المرآة
- تمظهرات
- شعر


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم الشامي - ثلاثون