أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قصي الخفاجي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


قصي الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 2913 - 2010 / 2 / 10 - 17:36
المحور: الادب والفن
    



(1)

تعال اليّ أيّها الخنزير التعيس
لأنكَ ليليُّ
وشبيهي
انتزعتك المرآة من بياض
الحلم
الى الضحكة العنيدة
هذه المرة سأدفنك في
غابة الشعر
وألصق بخدك كل شهوات
الانثى الخالدة

(2)

علّمني فان كوخ أن أمجّد فضاء
اللون الأصفر
ولم أتعلم منه خرائط الجنون
حتى الدموع التي دفنتها
في حزمة السلال
ستبيح لعينيّ الرحيل
الى نبعٍ
لاأراه
إلا في القصائد

(3)

لكي نبيحِ لجيوش القدر
أن تسافر
مع العلامات ، والهواجس ، والظنون
لكي نعدم العذوبة فيكِ
أيتها اللعبة
المريرة ، المخضبة بدموع
العين الخاسرة

(4)
عاصفة اللقاح الطائشة
في مثلث ، اللغة ، وفي علامات القوة
القادمة
من روح الأنهار ، والحياة الممعنة
بلون الصرخة
هكذا سنعبر الأفق إلى
الجثة
الناشبة مخالبها في كتلة
الطين الرث

(5)

صورة الطفل الضال
في الذاكرة الشائخة
مشطورةٌ عبر النظرة
الخاطفة
هذه الصورة سألصقها على
السروال القصير
ثم أغفو في برية قريبة

(6)

لعلّني أقبل الوردة
وأنتَ
أيها الصوت المبحوح
دون سخريةٍ
لكي أصافح الماضي بيدي
سأنفي المعنى
عن قرى الله الخالية
من روح الانسان

(7)

أتممتُ الصرخةَ
ووضعتُ
الخرافة على الطبق
يا قواي التي ألملمها
في
عينٍ مُغرقةٍ بالتلصصِ
على
عش الحمامة الزرقاء

(8)
قميصٌ يلوّحُ في الهواءِ
للقبلة
الشبيهة بالثمرة ..
تلك القبلة
مغلّفةٌ بالحشمةِ ، وبالسواد
الكثيف
وضجيج السواقي

(9)

في ذلك الطيش الطاحن الأصم
وفي الحنايا البيضاء
والتقرب الى فضيلة زائفة ،
وفي النعش
الذي يحطً عليه غراب
مهاجر
يعبّد لنا الطريق، عبر زعيقٍ
محموم
وبالروائح المسيّجة بالوجود
وبالاحساس الصغير الناعم
وتلك الفتنة
المنفية من حدائق الجمال

(10)

إنها لذاكرة هادمة؟ بأن نذهب كلنا ، حيارى
إلى مقبرة مقفرة
وفي أكفنا الحمائم صفراء
نرسلها إلى عين
بازغة
تنبت نظرتها في
الحدس المطلق



#قصي_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...
- وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
- معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
- غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1 ...
- على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قصي الخفاجي - قصيدة