أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة حجة - اعتياد !!














المزيد.....

اعتياد !!


رحمة حجة

الحوار المتمدن-العدد: 2912 - 2010 / 2 / 9 - 18:22
المحور: الادب والفن
    


هذا المساء
على عتبة الخيبات
تأتيني
تحملق في جراحاتي
فأعتلي الغيم انكساراً
هذا المساء
يتورد حزني ليلكة
و يصير الماضي أثقل هماً
من كل الأخطاء
و أناجي فيك أيامي
ضحكة يوماً أشعلتني
همسة أخجلتني
و ما للحب فيها
أي معنى !!
هذا المساء
أشتاق طلتك الغريبة
و انبهاري الساذج
حين الحروف تخونني
لأسمع دقات قلبي الحزين
وقت ال تغيب عن عيني
هذا المساء
ذكرى تصارعني
و أخنقها
ذكرى تفاجئني
و أحبطها
فلست تدري بأحلامي
بأوهامي
التي لا تنفك وطناً
يرقب ضوء عينيك الندى
هذا المساء
أغادر الحب
لأعتلي عرش البقاء
و كلما هربت من عينيك
سبقتني إلى حتفي
و قالت
لستِ أنتِ أمنيتي
لستِ أنتِ سوسنتي
هذا المساء
لم يفاجئني الحلم
بأخرى تسكنك
لكن سكيناً
أيقظني
ذاك الصباح
و أشبعني سؤالات
عقيمة
لأقرأ مرة أخرى
تلافيف إيماني
و أعتنق الصمت
احتضاراً...
لا تعتذر
تعودتُ !!
لا تقلق
أدمنتُ !!
لا تفكر بكلماتي
لا تطرب لذاكرة ستمزقك
فمذ عثرت وطني
ذبحتني مساءاتي
و اخترت حلاً هروبي
خوفاً من عذاباتي
أكرر لا تقلق
عاد القلب مرتاحاً
عاد القلب مكسوراً
و ممتلئاً فراغاً
هذا المساء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكِّر !!
- نسيان أم ذاكرة، ماذا تريد مستغانمي؟


المزيد.....




- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحمة حجة - اعتياد !!