أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد أحمد الفضلي - أحلام الطفولة














المزيد.....

أحلام الطفولة


سعاد أحمد الفضلي

الحوار المتمدن-العدد: 2912 - 2010 / 2 / 9 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


أحلام الطفولة

ونحن أطفال كثيرا ما نحلم بالمستقبل
ومن خلال الأحلام تنصهرْ شخصياتنا فيها ونعيش بطولاتْ
لا حدود لها بحجم تلك البراءة التي بداخلنا
ولكن سرعان ما تتحولْ هذه الاحلامْ مع الأيام إلى أماني
وعندما نكبر نواجه الحقيقة
وربما كانت مفيدة تلك أحلام الطفولة
والتي منحتنا متعةً عشناها بكل تفاصيلها
ومع الكبر أيقنا بأن هناك فرق بين أحلام الطفولة
وأماني الواقع الذي نعيشه ونحن كبار
ولكن تبقى الاحلام تلازمنا تراودنا تعيش بداخلنا
ولا نستطيع التخلي عنها نتعلم منها الكثير
لقد تعلمت شيئا واحدا إن النجاح في الحياة
لا يأتي هكذا صدفة
كما إنه ليس صدفة أن تحقق أحلامك
وليس صدفة كذلك أن تكون لك علاقات طيبة
يجب أن تكون هناك خطط لتحقيق أهدافك
وإذا أردت بالفعل ذلك
يجب أن تعرف من أين تبدأ وأين الآن مكانك
اذا لم تجوب الشواطئ قصد العوم
فاستلقي عليها بحثا عن الراحة
وهذه الراحة ستقودك إلى شي جديد
وبعدها يمكن أن تتعلم السباحة
أين انت وموقعك في الحياة اليوم
يجب أن تختبر نفسك اليوم وليس غدا
وإذا لم تفعل أو تتغاضى
فهذا يعني إنك ستدور لأنك لم تحدد مكانك
يجب أن تكون لديك خطط
أين أنت وما هو هدفك في الحياة
ربما أول هدف هو ان تضع خطة
تبحث عن الاشياء التي خططت لها
تتكلم مع الاشخاص الذن حققوا نجاحا
يتوافق مع ما اخترته من خطط لحياتك
أسأل ذوي الخبرة كي تسير على الدرب السليم
بالتوجيه والقيادة الصحيحة
خطوة خطوة بادر بتنفيذ المشروع
معظم الناس تدرك ما تريد من الحياة
ولكن أحيانا تحدث أشياء خارجة عن ارادة البشر
عندما تكون قد دونت الغرض ووضعت الخطة
وإنها بالتأكيد اخذت مكانا في داخلك وحياتك
وربما تعتقد إن حلمك لم يتحقق
كما يحدث لمعظم الناس
ولكن لا تعرف متى يريد الله لك الخير
اجعل إيمانك راسخا في معتقداتك
يبارك الله لك كلُ خطواتك
اجعل الخير والرحمة من أولوياتك
تجنب احاطة نفسك بالسلبية والغموض وحب الذات
لانها تمنع بركة الرحمن عنك فتصنع حاجزا لا تستطيع أن تتخطاه
فتبعد السعد عنك ويعم الشقاء حياتك
إذا كنت تعيش مع سحابة الشعور بالذنب والخجل
مما ارتكبت في حياتك
فلا تطولك قطرات مطر الإغاثة
ولكن عندما تفتح قلبك لتلقي ما كتب الله لك
تنقشع الغيوم وتشرق الشمس فتنير حياتك
اذا فتحت قلبك لتستلم ما كتب الله لك
عندها تعرف كيف ستستخدم ذكاءك
وتسخر قابلياتك
معظم الناس تدرك ما تريد من الحياة
ولكن أحيانا تحدث أشياء خارجة عن ارادة البشر
عندما تكون قد دونت الغرض ووضعت الخطة
وإنها بالتأكيد اخذت مكانا في داخلك
وربما تعتقد إن حلمك لم يتحقق
كما يحدث لمعظم الناس
ولكن لا تعرف متى يريد الله لك الخير
قد يبعث لك من حولك من يحقق مرادك
في تحقيق ما حلمت به وإثبات ذاتك
و قد يحدث شيء خارق للطبيعة
ويحقق لك ما كنت تصبو لتحقيقه
فلا تتمسك بالماضي بكل تبعاته
لإنه لا يمنحك التقدم للأمام
فلا يأس مع الحياة لمن أراد أن يثبت ذاته

د.سعاد الفضلي
كندا في 23/09/09






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة بعنوان طفل بلا انتماء (بمناسبة يوم الطفل العالمي ) نظر ...


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد أحمد الفضلي - أحلام الطفولة