أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زينهم عبد الفتاح - المتحذلقون














المزيد.....

المتحذلقون


زينهم عبد الفتاح

الحوار المتمدن-العدد: 2901 - 2010 / 1 / 28 - 07:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما يستبد الهوى بإنسان فإن هواه يمتطى عقله ويتحول هذا العقل إلى مطية لهذا "الهوى" وعندما ينتج لنا هذا الإنسان كلاما فإنه يجهد عقله اجهادا ليترابط كلامه فيبدو كما لو كان منطقيا علميا فينخدع ذوو العقول التى تفتقر إلى المعرفة العلمية فيظنونه علما ويكون الأمر يسيرا على صاحب الهوى عندما يرتد كلامه فى معطياته إلى التاريخ لأن التاريخ هو أكذب الحديث - مالم يتم التحقق من صدق مقولاته تحققا علميا - لذا فالتاريخ يضم بين طياته القدر الأكبر من أكاذيب البشر فيجد فيه صاحب الهوى مبتغاه لأن أكاذيب التاريخ من وضع أصحاب الأهواء أمثاله
ولم يواجه دين على الأرض حقدا وحسدا مثل الدين الإسلامى حتى من الملحدين الذين لا دين لهم لسبب بسيط أنه الدين الوحيد الذى لم يجد فيه أهل العلم المتجردين من الأهواء خطأ علميا واحدا ماداموا يرتدون فى معطياتهم إلى الحقائق الثابتة علميا سواء كان موضوعها التاريخ أو اللغة أو العلم التجريبى
ويتحول هذا الحقد وهذا الحسد لمن يفتقد القدرة على التجرد من الهوى واتباع الحق إلى كراهية لايلقى معها راحة إلا إذا استطاع أن يقنع نفسه أن الإسلام لايقوم على الحق حتى تهدأ نفسه التى تتقلب فوق جمر الكراهية و يكبلها الخوف من معرفة أن الأباء كانوا على خطأ ويكبلها الخوف من اكتشاف أن جماعته التفت حول أباطيل وأوهام فينكب انكبابا فوق أوراق التاريخ يستنطقها ما يريد أن يسمع وتهدأ به نفسه ويتكلم بما يوحى أنه استخرج من أوهام التاريخ علما ويلتف حوله الذين اكتووا بنفس نار الكراهية يهللون له ويصيحون ويصرخون تأييدا محاولين كبت صوت الحق الذى يصرخ داخلهم ويقلقهم رغم أنهم أهالوا عليه كل أتربة الوهم التى استطاعوا جمعها ولا ضرر من كلام الكاره إذا تلقاه الكارهون أو كلام الواهم إذا تلقاه المخدرون بالوهم فكل امرئ حر فيما يعتقد
تكمن المشكلة فى أولئك الذين لم تتوافر لهم المرجعية العلمية والقدرة على التحليل العلمى عندما يتدثر ذو هوى بلباس ذى علم ويستنطق التاريخ أكاذيبه ويستعرض هذا فى كلام ظاهره المنطق والعلم وباطنه الهوى والجهل
نقول لهم - ولهم فقط - للإسلام حدود ثلاث ماوقع داخلها فهو دين واما ماوقع خارجها فليس دين ولكنه أقوال بشر عن الدين قد تكون صادقة أتى قائلوها ببرهانهم على صدقها أو لغو لاقيمة له لكذبه أو عدم وجود برهان على صدقه وهذه الحدود
أولا : القرآن وهو الكتاب المنزل الوحيد الذى تم توثيقه (تسجيله فى وثيقة)على يد الرسول المبلغ للرسالة السماوية وكان المحور الذى تجمع حوله جماعة المسلمين وتغيير أي حرف فيه يهدم هذا التجمع الذى اجتمع حوله على أنه كتاب منزل تحفظه السماء وأقر بصحة نقله الجماعات المتواترة عليه من المسلمين ولايملك أى إنسان حاكما أو محكوما تغيير حرف فيه لأنه مراقب من الجماعة كلها
ثانيا : ما تم توثيقه _ كتابة أو عملا _ من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -على يد الرسول وأقر بصحة نقله الجماعات المتواترة عليه من المسلمين
ثالثا : العلم المتمثل فى الحقائق التى يكتشفها الإنسان ولا يكذبها واقع ويطمئن الإنسان إلى ضعف احتمال أن يناقضها واقع فى المستقبل وقد يصرخ أحد الكارهين مبتهجا كيف يكون العلم المتغير أحد حدود الإسلام التى من المفترض أن تكون ثابته فأفول له لقد أمر القرآن بذلك أمرا قاطعا ولن تجد دينا على وجه الأرض قد أصدر مثل هذا الأمر يقول تعالى
(وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الاسراء:36)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- هيغسيث يقول إن الجنود الأمريكيين يقاتلون من أجل المسيح والبا ...
- نيويورك: محاولة شاب يهودي الاستيلاء على منزل تثير غضباً وتشب ...
- مسيرات حاشدة في عموم طهران دعماَ لنظام الجمهورية الإسلامية و ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهدافها مستوطنة -كريات ش ...
- مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان يستهدفون تجمّعًا لجنود وآ ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن تدمير مقاتلة اميركية متطورة من طرا ...
- مسيحيون في نيجيريا يحيون عيد الفصح بمسيرة في شوارع لاغوس
- حرس الثورة الإسلامية في إيران: إستهدفنا مراكز التجمع والإسنا ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زينهم عبد الفتاح - المتحذلقون