أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي الخمساوي - حينما يستنزفنا حب من يخونوننا، نحدس الوداع قبل الوداع !














المزيد.....

حينما يستنزفنا حب من يخونوننا، نحدس الوداع قبل الوداع !


المهدي الخمساوي

الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 23 - 15:33
المحور: الادب والفن
    


دعيـــني ..
قد امتلأتِ بكل أسباب الرحيـلْ ..
شمسنا لم تصلْ ..
و أنتِ ..
كتمثال من الليـــلْ ..
أشعلته الريحْ ..
ارتج بطول السديمْ ..
تقوض كالظــلْ ..
و مضـى ..


/


لا تمري بآخر الهوة ..
إذ لا جسر للوصولْ ..
لا تبحثي عن نفسك ..
بتصاويري العزلاء ..
بكلماتي التي تهرب متعبة للنسيان ..
لا خاتمة للعبث ..
فالغيوم تعبر بيننا ..
من حروفنا الباردة لا ندخل ..
لعينينا شكل الفراغ ..


/


قد أضلك نجمك ..
إذ لم تكوني بعيدة ..
كما اليوم ..
بيننـا سـواد كـامل ..
يتغلغل بالأبواب ..
بكل االمزامير ..
بمسامنا ..
للجدران يشدنا ..
مصفد هو الطريق ..


/


أتركيـــني ..
أخرجـي من جرحــي ..
خطاياك تعبئ بي الرماد ..
تغلف كل فصولي بلون الخراب ..
تقرب رأسي من رحم الغروب ..
فلا أمحو حريق روحـي ..
أنزف ..
تنمو الخيبات بدمي ..
ولا أنسى ..


/

ما عدت أحتمل الوجع ..
أن أتنفس الحلم شوكا ..
أن يطول حزني حتى الأنين ..
صرتِ ظلال ذكرى ..
مضت بلا إنتظار ..
ضاعت بين التفاصيل ..
لن تعود من فواتها ابدا ..
حين تجيئ بعد فوات الأوان ..
تضيع الآن مع أقدام ثقيلة ..
ولا تفضي لغير عري الغياب ..


/

و هذا الحنين أغلقُته ..
حين سقطتِ مع الريح ..
ليتعتريك الليل ..
حينها أيقنت ..
أن الربيع سينام بك طويلا ..
و أني لا استطيع الرجوع ..
و قد شاخ الرحيل ..
فالوداع يا امرأة ..
لا وقت .. لا مكان بعد ..
الو
دا
ع ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي الخمساوي - حينما يستنزفنا حب من يخونوننا، نحدس الوداع قبل الوداع !