أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد أبوهليل - في البدء كان الإبداع المغربي














المزيد.....

في البدء كان الإبداع المغربي


خالد أبوهليل

الحوار المتمدن-العدد: 2894 - 2010 / 1 / 20 - 12:19
المحور: الادب والفن
    


في البدء كان الإبداع الفني المغربي ، "مجموعة لرصاد" ومن لا يعرفها.

مجموعة اختارت الالتزام عنوانا لخطها التحريري،النفس الاحتجاجي حاضر و القضية الفلسطينية في صلب كل ألبوم ،فضلا عن القضية الأخلاقية كما يظهر ذلك في أغنية السيدا(أخاف عليك)ودخلوك يا مراكش... غيرها، والمجموعة ظلت حاضرة وإلى يومنا المجموعة الوحيدة التي استطاعت الصمود أمام ما تعرضت إليه من إقصاء ممنهج من لدن الإعلام المغربي ــ و لكنه غير صريحــ في مقابل تمويل أنماطا من "الفنون" لا تمت بصلة إلى قيمنا ومبادئنا .
خلال أعمالها الجديدة و في كل موسم إذ تعتمد نشر أعمالها عبر التسجيل لشركات والتوزيع بالأسواق إذ تضم خزانتها 28 ألبوما غنائيا أي ما يناهز 140 قطعة غنائية.
و في إطار تكريمها مؤخرا من طرف الفدرالية الوطنية المغربية للفنون و الأداب،بواسطة المسائية العربية يقول –عبد المجيد الحراب- رئيس المجموعة ومؤسسها:وذلك في معرض جوابه عن السؤال المتعلق بالمواضيع الإجتماعية التي تشتغل عليها:إن دخلوك يا مراكش كنموذج ،هذه الأغنية تركز كلماتها عن الغزو الغربي للدول العربية بشكل يبدو ظاهره سليما و لا يتجاوز مفهوم الإسثمار وباطنه يدل على احتلال لأهم المواقع الشيء الذي يجعلنا نقف على أننا لم نصل بعد الى مرحلة النضج التي تجعلنا ندرك أهمية الموروث التاريخي وكيفية المحافظة عليه، لقد ساهمنا في أن نجعل ا لغرب ينوب عنا في المحافظة على التراث و صيانته... إلى أن يقول:الدافع للتبرم ليس دافعا عنصريا ، وإنما تحسرا على شيء ثمين، لم نعطه ما يستحق من الإتمام ولا نستوعب قيمته التي لا تقدر بثمن، كما أصبحت كثيرا من العادات الغربية مألوفة بحكم اعتيادها على رؤيتها باستمرار رغم أنها تتنافى وقيما الدينية و الأخلاقية (الحوار).


مجموعة" لرصاد "مجموعة غنائية ظهرت على الساحة الفنية المغربية أواخر السبعينات، فمنذ ذلك الحين وهي تطرب جمهورها العريض بمختلف ألوانه وأطيافه ، صغيره وكبيرة، مثقفيه وعامته، كلمات هادفة وملتزمة، تجديد متواصل وأصوات جميلة متناسقة ، فالمطلع على إبداعات مجموعة لرصاد وانتاجاتها الغزيرة التي تفوق ألبوماتها العشرين ألبوما ، يجد أنها مليئة بمواضيع تعبر عما يخالج الانسان العربي المسلم عامة، والانسان المغربي خاصة : فالقدس حاضرة، ومعاناة أهلها حاضرة، مرورا بالخطر الذي يحدق بالأمة العربية والتكالب على خيراتها ، ووصولا الى الرسوم الكاريكاتورية وتصريحات البابا بنديكت السادس عشرالاخيرة، صرخت المجموعة بصوت الانسان الكادح المقهور والعاطل ، اليائس والعاشق الولهان الثائر، كلها مواضيع يجد فيها السامع ضالته بأسلوب غنائي سهل ممتنع، وهذا هو سر نجاح المجموعة وأحد أسرار بقائها وضاءة في الساحة الغنائية المغربية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد أبوهليل - في البدء كان الإبداع المغربي