أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير امين - العراق - امنيه














المزيد.....

امنيه


سمير امين - العراق

الحوار المتمدن-العدد: 2893 - 2010 / 1 / 19 - 22:50
المحور: الادب والفن
    



سالوني الاصدقاء
"...ما تمنيت في العام الجديد
عاده الله عليك بالهناء"
قلت يا اخوان لو كنت مريضا
لتمنيت الشفاء
او انا كنت فقيرا
ربما بعض ثراء
مؤمنا..... لدعوت الله بالجنه
بين السعداء
لكن انا
لست من هذا وذاك
انا روح تائه ينشد عزاء
ربما في كوكب اخر في قلب السماء
حيث الوان من الخلق
تطوف ما تشاء
وتعانق بعضها البعض
تقبل بعضها دون حياء
فهناك ....لامكان للحياء
لاتقاليد بغيضه
لاتملق لارياء
لاعقارات تملك,
مرة في كل عام....
يحضن الكل جميعا في العراء
هناك لاتلقى سياسه...
لا كراسي... لا اسامي رؤساء
لا تلاقي صهر مسئول... اقارب وزراء
يقرب الكل جميعا
وجميعا شعراء
يقرض الكل نسيبا
و حماسه
بل... و ابواب الهجاء
للتسلي لا كراهه
فهناك لا مكان لنشوء البغضاء
لاشكاوي.. لا رشاوي ..لا افتراء
لا رجال الامن تلقى
لا سجون
لا و لا حتى قضاء
وهناك... لا تلوث
خير ارض خير ماء
ليس فيها ازمة في الكهرباء
يشعل الضوء برغبه
وبرغبه.... يملا الصحن الحساء
لابلاد النفط فيها
او بلاد الفقراء
لا جوازات سفر
لاحدود مثلما لا حدود للهواء
هناك لا يعرض عجوز راجف فرط سجائر
او صبي ناحل يصبغ حذاء
هذه اماني وقد
دونتها مرة في دفتر الانشاء
قراها معلمي القومي
قال بازدراء
"انت من تكتب هذا تثقف....
دعك من هذا الهراء"






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير امين - العراق - امنيه