أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب الحوراني - الرابط العجيب!














المزيد.....

الرابط العجيب!


أديب الحوراني

الحوار المتمدن-العدد: 878 - 2004 / 6 / 28 - 04:28
المحور: الادب والفن
    


هناك علاقة أكيدة بين الملابس الداخلية ومستحضرات التجميل وبين العولمة...وسأحاول التوضيح:

في أحد برامج أفلام الكرتون يُطرح سؤال"جدلي"ظريف عن الرابط العجيب الذي يربط بين شيئين لايمتّان "ظاهرياً"لبعضهما البعض.مثال:ما الرابط العجيب بين الموسيقى ومنشار الخشب؟!..-الموسقى نسمعها من البيانو والبيانو مصنوع من الخشب والخشب نحضره من أشجار الغابة وأشجار الغابة نقطعها بالمنشار!..هع هع هع....!.

ومنه،وباستخدامنا أحد قوانين "الديالكتيك"العاطلة عن العمل حالياً يمكننا أن نناقش مايلي:

"الكلسون"الحريري تلبسه فنانة الـ"فيديو كليب"(فيكون همّ المشاهد عدد المرات الذي سيشاهده فيها أثناء نطوطتها وشقلبتها)،وفنانة الـ"فيديو كليب"تضع مساحيق التجميل لاخفاء عيوب الوجه وعيوب الأغنية،ومشاهدوا الـ"فيديو كليب" في الغالب هم من الجيل الشاب المغيب عديم العقل ،والشباب المغيب التافه لاتستهويه قراءة الجابري أو نصر حامد أبو زيد، ولا يستسيغ سماع ماجدة الرومي أو فيروز ،وتغييب العقل والوعي والذوق تشترك فيه جهات عديدة (حكومات التطوير ،المشايخ حراس البوابة الالهية،شركات الأغاني الهابطة والفيديو كليب...)،وشعب شبابه تافه لابد أن يكون تافهاً أيضاً،وهذا ما تريده الشركات المتعددة الجنسيات التي لا تريد سوى شعوباً بلا هوية،مستهلِكة فارغة عاجزة عن الابداع والمنافسة،وهو جوهر العولمة!!!! ...هع هع هع..

ومنه أيضاً،يمكن باستعمال القانون السحري أعلاه اكتشاف المزيد المزيد من الروابط العجيبة التي تربط بين قضايانا"العجيبة"،العصية على الفهم،والتي تملأ فضاءنا،وتتحكم بمصائرنا...
لعل وعسى..!.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاربة المرأة كوسيلة من وسائل السيطرة على الجماهير


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب الحوراني - الرابط العجيب!