أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد بطرس - قصير جدا














المزيد.....

قصير جدا


رعد بطرس

الحوار المتمدن-العدد: 2891 - 2010 / 1 / 17 - 01:44
المحور: الادب والفن
    


طرقات خفيفيه على الباب،ينتبه ؟ما هذا ، في هذه الساعه من الليل
من هناك ، لايهم افتح ،انا استطيع الدخول في اي لحظه اشاء ؟لكن الان استاذنك
لانها الزياره الاولى معك ؟ من انت ،قلت لك لايهم افتح وانت سوف تعرف من انا
فتح الباب نظره. يسار يمين لا احد .غلق الباب ،جلس على حافة الفراش
من كان الطارق بدء يشك في نفسه ،انه متأكد سمع صوت الباب يطرق ،لكن لم يشاهد احد
سمع صوت ، من داخل الغرفه ،ألم اقل لك اني استطيع الدخول،في اي لحظه اريد
لكن من ؟ من انت .
2
انتظرت كل هذه السنين ،استطيع ان انتظر ايام ،هذا ماقاله ،انها أيام معدوده
الانتظار قاتل .يجعلك تسرح بذكرياتك الى حيث لا تدري كان وجهها يتراء في مخيلته .
صافرة القطار اعلنت وصوله ، المحطة مزدحمه في المودعين والمستقبلين ،
كانت الوجوه توحي بأاحاسيس مختلفه لا استطيع حل الغازها لكن كنت ارى دموع وكذلك ابتسامات ،لكن لم اراها هي ، بدأة المحطة تفرغ من المودعين والمستقبلين ،
اين هي ؟ الرساله كانت في جيب الستره ،قرأتها من جديد لعلي مخطئ في التاريخ او اليوم .
كل شي كما مكتوب ، لكن ماذا حصل اين هي ؟
جلست على احد المقاعد ،اتأمل في ذلك الوجه الذي انتظرته كل هذه السنين ،
ياترى هل انتظرسنوات اخرى ؟
عرفت الان ان الحياة محطة الاستقبال والتوديع ؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصوت
- لماذا الرفض للأخر
- حالات قصص قصيره جدا
- لماذا الجوع في العراق يا حكومه
- ثلاث قصص قصيره جدا
- ديموقراطية العميان
- قصص قصيره جدا جدا
- انك ترغب في القتل
- لماذا تريد قتلي
- كيف تصبح ديموقرطيا
- لماذا المالكي رئيسا للوزراء
- لنتحاور بااوراق الورد 0 بعيدا عن السلاح
- بدون عنوان


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد بطرس - قصير جدا