أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق الحر - لا تحزني














المزيد.....

لا تحزني


صادق الحر

الحوار المتمدن-العدد: 2890 - 2010 / 1 / 16 - 18:40
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي لا تحزني على البلد البعيد.

مازال مسكونا بالعبيد.

مازال محكوما بهزل بليد.

شعبه نفاق سيره.. في كل يوم يرتدي وجه جديد.

يجوس بهم شراذم وغد.. فر من ساح الوغى شعث شريد.

نائحون بعد أن أرقصوا أردافهم للبعث على خوازيق حديد.

مازال دم الحرس القومي ذئبا مجرما وطريد.

هم ذاتهم كل ذو غدر بالزعيم.. كرد وعرب والهاتفون "وطن حر وشعب سعيد".

بعد أن قطعوا بأنيابهم ثائرين مليكهم و نوري السعيد.

أولئك الذين باعوا بغداد للمغول والفلول دهورا بثمن زهيد.

الم يقتلوا بالضن كل نجيبة.. صبرا وأولاد زبيدة والرشيد.

خذلوا أئمة الحق من أشرافهم فأمسوا شهيد يهتدي اثر شهيد.

هم ذاتهم نعاج الحجاج يسوقهم .. ومنهم تلملم جيشك يا يزيد.

هم الوالغين بدم الطفوف و حيدر الحر الفريد.

جلهم لقيط فعل من أصلاب بغي رعاديد.

لا تحزني على قوم نصروا الباطل واعدموا الحق السديد.

منذ صاروا امة ما اتفقوا على فجيعة ولا اتفقوا قطعا على غرة عيد.

دهماء غوغاء وليدا لأرثهم الماضي العتيد.

لا نفع في وطن يحنو على أغرابه وعلى أهله الأحرار قاس شديد.

علم وسيادة ونفط سرابها كذب يميد.

الكل يا وطن الأوباش يريد ..والجهل يفعل ما يريد.

لا دواء الكي ينجيه ولا حجامة .. ولا اقتراع التائهين فيه يفيد.

كفكفي دموعك .. فإنما قد جف في مقلتي دمعي الوئيد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق الحر - لا تحزني