أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير امين منشد - تاملات من فجر غربتنا














المزيد.....

تاملات من فجر غربتنا


سمير امين منشد

الحوار المتمدن-العدد: 2889 - 2010 / 1 / 15 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


تاملات من فجر غربتنا
لبغداد الحبيبه

شعر سمير امين


قبل ان تظهر للفجر خيوط
والندىالعالق في الليل.... تناهى للهبوط
فجاة يغمرني الصحو, كان الليل طار
وبروحي.. حل من صحو نهار
فحاة حلقت في الدنيا بعيدا
لست ادري
هل خرجت التو من روحي
ام الروح طفت
فجاة... انت امامي كالملاك
في سكون الفجر والضوء خفت
قلت من فرط جنوني
هل اراك؟
انها احلام صحو
ليت صحوي فليمت
شعرك المنثور يفترش الوساده
يدك الحلوه فى طرف السرير
ترتخي
نصف بسط
مثل كف من حرير
نفح انفاسك تردد
ليتني اسمعها الان.. واسعد
ليت اني استقي من شذاها الدفء
من ريق... تبرد
لست اسمعها ولكني
احس
انها تنفث في الغرفه حبا وحنانا
وتدغدغ تحت قلبي... العنفوانا

********
يملا الجو السكون
مقلتاك
حاجباك
عنقك المشبوب بالسمره
الكل سكون
كل شئ كالجماد
صوره دون ابعاد
كل شئ في جمود وسكون
تحته تنبع من روح عيون
تحته نار اتون
وجماد اللوحه الحلوه ياخذني
اخاف
اني افقد روحي واتوه
ثم لا اخرج منها
ثم ابقى للابد
ساكنا
جامدا
شان تفصيل جمد
**********
شفتاك الحالمتان تحركتا
وبلطف الحلم تكورتا
و تمتمت
ماذا كنت تقولين؟
لغزلاحل له؟
ام امنيه؟
ام همسه حب؟
تغزين القلب
بهذا الوجه الغامض تغزين القلب
بهذا الوجه المالوف
بهذا الوجه المكشوف
تغزين القلب
واضحه انت كباطن كفي
غامضه لا تسبر اغوارك
في شرنقه
في طور تخفي....
احسك في كل مكان
هناك
وفي القلب تكونين
اقرب من حبل وريدي
وابعد من سور الصين
لغز انت
محفور في لوحة طين

********

في هذا الفجرالباكر
انا صاح
واشاطر ....
قبرة الفجر اشاطر
اتساءل ولنفسي احاور
لماذا انا صاح يا همي؟
هل من المي؟
ام هي نادتني في حلمي؟
ام علمي انك نائمه
وسانعم وقت تخيلك
نائمه واللحظه ملكي


********

الليل بدا يشحب
وسواد الليل بدا ينضب
وانا صاح
لازالت في الليل بقيه
تابى تذهب
من خلف ستارات الغرفه
اسمع
عبرت احدى السيارات
من بين بيوت السكان
صراخ رضيع ثم هدوء
نام الجيران
وانا صاح
افكر فيك
انا الولهان
لاعابر يمرق
لا انسان
*********
كان المدينه تطرق للصمت مفكرة
او كي تسمح لطيور الصبح مغردة
تحتل الاسطح والساحات
دون منافس
تتحاور بالتغريد
خلف قصور وكنائس
بلابل وحمام ونوارس
سواها لا تسمع حس
سوح وحدائق لا تنبس
سواها الكون تيبس.....
لكن رغم جمود الكون
يتسلل عبر النافذة الموصدة
اليوم القادم
يوم مجهول طل على العالم
يوم ما عشناه
يوم قد يحمل ما كنت اريد
او يحمل ما اخشاه.....
يوم نجهله
لا نعرف اخره او اوله
يوم قد نفرح فيه
و قد نحزن
سنقول كلاما كان الاحرى ان نصمت
نتحرك كان الاحرى
ان نسكن
سنواجه
مشكلة لم نعرفها
سنطلق ضحكات لم تتكون بعد
لمواقف مخزية نلعن
نتبادل نظرات نشوى
ترقص جملة اضواء في الاعين
شئ ما ينتظرنا خارج هذه الغرفه
ينتظرني
ينتظرك
ينتظر الفرصة يتحين
شئ مفرح
او محزن
كل الاشكال لما ممكن
في هذه الساعات المعدودات
حتى الليل القادم يعلن
مجموعة خطوات لابد سنمشيها
شئنا ام لا
تاريخ اليوم سنكتبه
وسننساه
سيمرق لايرجع ابدا
لن نمسكه
كاليوم الماضي مهما نفعل لن نلقاه
كم راحت ايام منا
ضاعت
صارت من ماض عشناه
وان كنا
ما عشناه
افكر باليوم القادم
افكر بالمجهول
زاه ام قاتم

**********
لازلت نائمة
اخالك في الحلم الاعمق
تعيشين في انحاء اجمل ازوق
لم تعرف من قبل
لم ترها من قبل
تريها للمره الاولى
ولاخر مره
وفي المنسي ستغرق
مدن زاهية وقلاع
مدن مثل قصور المريخ
او من قبل عصور التاريخ
واماكن من بدع خيالك
في نفس اللحظه حين تصلين اليها
تنهض شاهقه
وتزول باسرع من لمح البرق
تعومين في حلم ازرق
طيف شفاف يترقرق
***********
بعد قليل
يحين الوقت
للصحو والحلم يزول
سينزاح الحلم
وتعودين لهذه العالم
لهذه الغرفه
ينهض حاجز
بين الواقع والافكار
بين المستقبل والماضي
ويفتح ممر للحاضر
يسري تيار
سيدغدغك الان نهار
وسيبدء للتو تمطي و تثاؤب
كيف يكون اليوم
سيعود الوعي الغائب
عيونك تفتح
وتعصف كل الغرفه داخلك
سترين تفاصيلا غابت
ووقائع في الغفوة ذابت
سترين
سترين
ان الاشياء كما كانت
كما تركت من قبل
كل ماكان مكانه
في ذات الوضع
لم يزل
لكن الاشياء اختلفت
فاليوم جديد
وغروبه لازال بعيد
ستنهضين
ترجعين لسابق عهدك
حياتك هي نفس حياتك
سيرتك
ككل الايام
للروتين القاتل والاحلام
لكن جاهلة حتى الان
لازلت ساكنه رغم زوال النوم
كيف يكون اليوم
هل تكبر تلك الاحلام
هل سيكون اليوم كباقي الايام
وكباقي الايام.....
تكونين معي.... تبقين
في نفس الوقت
تعيشين
اقرب من حبل وريدي
و ابعد من سور الصين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير امين منشد - تاملات من فجر غربتنا