أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تينهينان التيليوني - حينما يأوي الحب الى لهجة أخرى..














المزيد.....

حينما يأوي الحب الى لهجة أخرى..


تينهينان التيليوني

الحوار المتمدن-العدد: 2886 - 2010 / 1 / 12 - 01:53
المحور: الادب والفن
    


كيف أيقظتَ كلَّ تلك الكلمات بي ؟ ..
و تركتني أُخزّن الحنيـن ..
أُنصِّبه ايقاعا لنهاراتي الرّاكضة !..
أملؤه لهجة مغمضة ..
تكون لك الجسر بأقاصي الخطى ..
و تكون لي ما بيننا من المسافات ..
لتطاردني / لأطاردك ..

***

أكنت تمرّ بي لترتب فصل هذا الرحيل ؟ ..
كيما تتشابك أعيننا عند الوداع ..
كيما تشتعل ضحكتك الأخيرة بطرف الطاولة ..
تملؤ تفاصيل جرحي ..
تسافر صورتك لتتسمّر بحدقاتي ..
بظفائري تعلق ..
تصعد من القصيدة ..
لتفتقدني / أفتقدك

***

أراك تتدلّى من بقيّة حلم يختنق ..
تغلِق الظّلَ المرفوف بالغياب ..
لأتولّهك بكل اللغات ..
لأمرّ سرّا عبر عُريِي اليك ..
أعبر هذا اللّيل الطّاعن في البعد ..
لتحضنني / لأحضنك ..

فلنحتذي موعدا يحتفي بشهقاتنا..
بأسرارنا العنيدة..
يستيقظ في طفولة الشمس..
يغسل عنا هذه المساءات المؤجــلة ..
حتى لا تضيعني / أو أضيعك
***

ليس لي أن لا أشدك الي هنا..
أن أنتظر عودتك من السفر القصير ..
لتضمني / لأضمك ..

أن أطالع وجهك بأقصى الفراغ ..
ألتصق كما طفل بحلمي ..
يكبر شوقي بالخفاء ..
كما ارتجافات ظلال تتناسل خيوطها ..
روحي المتعبة بالعتمة تمتـدّ اليك ..
تحن لتتنفسك خارج كل المرايا المزيفة ..
لتورطني / لتورطك ..

كما هذا الصّمت المتأخّـر ..
يتغشاني وحي ينطق الحنين ..
يحرف معصية الأسماء الأولى سفرا وثنيا ..
كصلاة غامضة تجمعنا معا ..
نرفع الآن الى السماء شواهد أيامنا المطفأة ..
لتؤمن بي / لاؤمن بك ..


***

هنا ألتفّ وحيدة بانكسارات الظلام ..
أتعلّم أن أنقل خطاي على الطريق كلّ يوم ..
حتى لا تمسك بي / و لا أمسكك ..

أفتح أزرار الصّمت لأفضح الشوق ..
لأنبت بالماء شبهات جمر جائع لطعم نهديَّ ..
أنذر دفئي لأي غريب يجيء ..
آية انتظار لأي عابر آخر ..
لتنتهي مأساتي / مأساتك

****

ليس لي غير أن أقف بحافة الأمنيات البعيدة ..
أن أسقط آخر زهراتي المكرّرة لأهرب ..
لأملأ سراب الغياب الشّاغـر..
أنزع لعزلة يتكرّر رحيـلك فيها..
لألاحـق أطياف نسيان فائـت ..
أُنبِتها بضوء قمر يمرّ بقلبي مع كل ليل ..
أسدلها قبل الوقت ..
قبــل أن تُعِدّ الفــراق..
أن تمحوّني / تمحــوّك ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تينهينان التيليوني - حينما يأوي الحب الى لهجة أخرى..