أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق المالكي - رائد المسرح الفلاحي واحد من شهداء المقابر الجماعيه














المزيد.....

رائد المسرح الفلاحي واحد من شهداء المقابر الجماعيه


طارق المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 2883 - 2010 / 1 / 9 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


رائد المسرح الفلاحي واحد من شهداء المقابر الجماعيه
كاظم الوس اسم على مسمى فنانا يتمتع بقدرات فنيه متنوعه ممثلا ومخرجا بدا اسمه يلمع في الساحه الفنيه منذ مرحله السبعينيات بعد ان قدم مجموعه من الاعمال المسرحيه المتنوعه الكوميديه والتراجيديا في منطقتي الزعفرانيه والحريه والثوره والاعظميه التي كانت تنتظر اعماله المسرحيه بشوق في المواسيم المسرحيه.وقد كان الشهيد مؤمنا بالمسرح وبدوره التربوي والثقافي وحاملا شعارا (اعطني خبزا ومسرحا اعطيك شعبا مثقفا)وعلى الرغم من انه مرشد زراعي الا انه كان يسعى لبناء فرقه مسرحيه خاصه بالطبقه الفلاحيه وبعد محاولات عده من خلال تقديم مجموعه من الاعمال المسرحيه الخاصه بالطبقه الفلاحيه بدا تتبلور فكره انشاء الفرقه المسرحيه التي اطلق عليها فرقه المسرح الريفي التي كان مقرها في بدايه الامر في وزاره الزراعه والاصلاح الزراعي ثم انتقلت الفرقه ليكون لها مقرا خاصا واعضاء متعددي المواهب ومسرحا جوالا في منطقه الشعله.وقد قدمت الفرقه عده اعمال مسرحيه متنوعه وكانت بدايتها الاولى مع المؤلف والفنان المبدع طه سالم والمخرج صبحي الخزعلي وضم اليها بعد ذلك مجموعه كبيره من الممثلين والممثلات منهم سعديه الزيدي وزكيه خليفه وسمير دهش وباهره رفعه وطارق العيبي وصبحي الخزعلي وغيرهم من الطاقات الشبابيه وقد تجولت الفرقه المسرحيه وباعمالها المتنوعه في المسرح الجوال في اغلب المناطق والمحافظات العراقيه ومن ضمنها من منطقه نكره السلمان.وتبلوره هذه الاعمال الابداعيه باختيار الفرقه لمشاركتها في مهرجان الشبيبه العالمي في هافانا كوبا عام 1977 في عمل مسرحي ابداعي اسمه الصراع الابدي الذي اخرجه الفنان المبدع جواد الشكرجي وباشراف الدكتور المرحوم عوني كرومي.ونتيجه لمواقف العديده والمتنوعه للشهيد كاظم الوس من السلطه وازلام النظام المقبور فقد حرم من المشاركه في المهرجان. وفي عام 1981 تم القاء القبض على الشهيد كاظم الوس واسرته بالكامل البالغ عددها اكثر من 25 فردا للانظمامهم لحزب الدعوه وقد اعدمت الاسره بكاملها ومن ضمنها الشهيد كاظم الوس بعد ان صودرت اموالهم المنقوله وغير المنقوله بعد ان وقف الشهيد الاخ الاصغر رسول الوس موقفا شجاعا بوجه ازلام النظام مع مجموعه كبيره من الشباب منهم الشهيد فاضل البياتي والشهيد قيس شعبان والشهيد حسن الوس والشهيد سمير ندى والشهيده صبحه جبار والشهيده نوال الوس وغيرهم من الدماء الطاهر التي طهرت مناطق الزعفرانيه والشعله والثوره من قذاره ازلام النظام المقبور.والتي لم يبقى من هذه الاسماء الطاهره والزكيه غير هياكل عظميه مجهوله الهويه ضمن كواكب الشهداء في المقابر الجماعيه ولكي تبقى هذه الاسماء رمزا وتحديا وفداءا للوطن والحريه نقترح بناء نصبا تذكاريا للمقابر الجماعيه عرفان منا لهم لما نتمتع به من حريه وديمقراطيه.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيفارا ومهزلة البرلمان العراقي
- حزب العصافير يكتسح الاصوات في الانتخابات القادمة !
- المنهج البنيوي والنقد الادبي


المزيد.....




- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق المالكي - رائد المسرح الفلاحي واحد من شهداء المقابر الجماعيه