أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير جبار الساعدي - العدالة الأمريكية العمياء














المزيد.....

العدالة الأمريكية العمياء


أمير جبار الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2879 - 2010 / 1 / 5 - 15:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




كيف يمكن لدولة رئيس إداراتها يحمل جائزة نوبل للسلام ويدعو الى الحوار وحل المشاكل العالقة مع الذين يختلفون معهم بالتفاوض والحلول الدبلوماسية أن يتغاضى قضاءه عن رؤية الأمور بنصابها الحقيقي عندما يتعلق الأمر بجرائم مواطنيه الذين يرتكبونها بدم بارد تحت مسمى حماية الأخرين مقابل دفع الثمن المناسب لهم ليتصدوا بصدورهم لرصاص "الأعداء" العراقيين المساكين الذين أنهكهم الوضع الأمني المتردي والحالة الأقتصادية الصعبة ليحملوا فوق هذا كله مسؤولية التواجد على أرضهم وبشكل خاطئ وفي غير الزمن المرغوب به أن يكونوا ذرائع هوليويدية لحماية الموظفيين الرسميين الأجانب والمحتلين، هل يمكن لأكبر شواهد الحضارة الأمريكية بتمثالها نصب الحرية الذي يجسد الحرية والحضارة الإنسانية وهو يمثل التحرر من قيود الإستبداد، أن يُنزل من على عرشه، فالجواب حتما سيكون كلا، فما عاشه العراق بالأمس يعاد بثوب جديد يستبد به وتنهتك حقوقه، إذا لماذا يتعالى القضاء الأمريكي وعدالته العمياء على النظر بإنسانية الى الاجساد الممزقة في شوارع وطرقات بغداد والعراق جراء ما أقترفته أيدي أبطال أفلام رامبو من الحراس المأجورين لشركة بلاك ووتر.

أصبحت المطالبة شيء ممجوج جدا ومع ذلك فنحن نشجب وندين ما توصلت اليه قمة الهرم الديمقراطي وقضائه الموشح بالنزاهة والعدالة، كنت قد شاهدت برنامج من على قناة MBC ACTION وهو يظهر أخطر المواقف لرجال الشرطة وفي أحدها رجل أسود يستفز الشرطي ويتحول المشهد الى عراك بالأيدي، من ثم تطور الموقف الى أن سحب الشرطي مسدسه وأطلق الرصاص على المخالف() فرده الرجل وكانت الغلبة للشرطي بعد طول صراع والنتيجة حكم على الرجل الأسود 15 عاما لرفضه الانصياع وضربه للشرطي، فانظروا وجه العدالة المتحققة في القضاء الأمريكي لهذا الموقف وازدواجيته عندما يتعلق الأمر بإزهاق أرواح الغير من غير وجه حق ولا مسوغ ظرفي أو مكاني يمنح هؤلاء المرتزقة العاملين في الشركات الأمنية من انتهاك أرواح العراقيين. فعلت الحكومة خيرا هذه المرة ورفعت قضية ضد شركة القتل والترويع في أمريكا والعراق، ولكن ما نطلبه منكم هو إرسال هذه الرسائل للإدارة الأمريكية وقضائها بشكل رسمي يتلائم مع حجم الأتفاقية بين الطرفين ونوع الحماية التي يقدمونها لنا من الإرهابيين في العراق والذي يحتم عليهم التعامل بالمثل مع مواطنيهم المجرمون الذين يمثلون إرهاباً من نوع أخر، عليهم أن يساو بين حقوق الأمريكيين والعراقيين لأننا بشر مثلهم ونتمتع بنفس الصفات الإنسانية ام لديهم قولا أخر.
*باحث وإعلامي : http://iraqiwill.blogspot.com





#أمير_جبار_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسئلة الحرجة: التحدي المستقبلي لحروب العراق وأفغانستان - ب ...
- كم قريبا سيكون آمن؟ تطور القوات العراقية وأساس ظروف انسحاب ا ...
- عصا مجلس النواب السحرية
- ممثلي الشعب من يمثلون رجاءً
- موقف الساسة العراقيين والعرب من الخلاف السوري العراقي


المزيد.....




- المتهمة بمحاولة قتل ريانا قد تواجه عقوبة السجن المؤبد
- فيديو متداول لـ-انتشار قوات بحرية سعودية وباكستانية لتأمين ا ...
- خبير عسكري يعلق على خطط ترامب بمرافقة السفن لعبور مضيق هرمز ...
- -أهداف عسكرية-.. تحذير أمريكي بتجنب موانئ إيران المُطلة على ...
- --ألغام-- مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة لدول الخليج؟
- أنابيب نفط خليجية بديلة.. -طوق النجاة- في حال إغلاق مضيق هرم ...
- الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران: حرب باسم الرب؟
- -شعب واحد وقلب واحد-... دير صغير بجنوب لبنان يتجاوز الانقسام ...
- شهر رمضان يجمع الهندوس والمسلمين في جنوب شرق باكستان
- فتح حارم يوم أقسم نور الدين زنكي ألا يستظل حتى يثأر للمسلمين ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير جبار الساعدي - العدالة الأمريكية العمياء