أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبيب شاكر شعلان - حقل الفكة ومواقف الاطراف العراقية














المزيد.....

حقل الفكة ومواقف الاطراف العراقية


شبيب شاكر شعلان

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 13:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توجت ايران تدخلاتها الفاضحة في العراق باحتلال بئر نفطي مهم . ومثل ذلك صدمة كبيرة للجمهور وكشفا عن ثلمة كبيرة في جدار علاقات الجيرة الهش بين البلدين هذه الصدمة جائت في توقيت غريب لتحرك ركود العقل والتفهم لدى السياسيين العراقيين وتربكهم بل وتشل قدرتهم لا على الرد السريع فحسب بل بمجرد التفكير فيه ويمكن تحديد اربعة ردود افعال على هذه الحادثة ثلاثة منها تدور في اذهان السياسين العراقيين ويتسابقون لاظهارها عبر وسائل الاعلام المختلفة :

اولها الرد الحكومي الخجول باللجوء الى الوسائل الدبلماسية ( استدعاء سفير ايران وتوجيه مذكرة احتجاج فضلا عن المطالبة بانسحاب القوة المحتلة وخاتمة الرد الدعوة الى معالجةالمشكلة بين العراق وايران عبر تشكيل اللجان وفتح الملفات امامها ) وهو موقف منطقي يفرضه العرف السياسي الطبيعي كما يفرضه واقع الحال المتمثل بقوة ايران العسكرية الهائلة والذي يميل لصالحها امام العراق الضعيف.

الامر الثاني . موقف الكتل السياسية المتنازعة بمسمياتها الطائفية سنية وشيعية فالاولى ترى فيها فرصة للنيل من الحكومة باعتبار ان اطراف مهمة في الحكومة تتعاطف مع التوجه الايراني وبالتالي فهي فرصة لاحراج تلك الاطراف واظهارها بموقف العمالة, وقدم التصرف الايراني حجة مقنعة للتطبيل الاعلامي المزمع اجراؤه من قبل هذه الاطراف.

الموقف الاخر:- الموقف السياسي الشيعي الذي تقوده اطراف مهمة في الحكومة والذي وضعها في زاوية ضيقة فهذه الاطراف ترى في ايران عمقها الحيوي لاسباب عديده منها مذهبية ومنها مصلحية وهي في موقف لا تحسد عليه خاصة والانتخابات على الابواب وعاشوراء ايضا الذي كانت هذه الاطراف تستعد لاستغلاله لرفع اسهمها المتضائلة في الشارع العراقي وبالتالي فهي في موقف صعب تتمنى ماحصل حلما قصيرا لتدارك تداعياته في حين يتمنى اخرين استمراره .بقي موقف القوة الرئيسية المسؤولة عن حماية العراق سواء كقوة محتلة او ماتفرضه الاتفاقية الاطارية معها فموقفها اظهر خبثا واضحا تناسب مع مغازلتها لطهران اكثر ما تناسب مع واجبها تجاه حماية العراق واظهرت العراق الذي اعتبرته نفاقا وخداعا !؟ كانه دولة قوية مستقلة تماما وعليه ان يحل مشاكله مع ايران بدون الاعتماد عليها ,

الان وقد انتهت الازمة جزئيا ولحسابات دقيقة اظهرت ايران تراخيا محسوبا على بعد امتار قليلة من البئر ربما بانتظار جولات اخرى حسب الظرف السياسي في المنطقة فهل وعى العراقيون من زاخو الى الفاو مشكلتهم وتعرفوا بشكل دقيق وموضوعي ووطني على الاصدقاء او الاعداء , المحبين لهم والحاقدين عليهم .المفرقين لوحدتهم وتلاحهم او الحريصين على ديمومة تنوعهم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وقود طائرة خارقة كاد يسبب أزمة مبيد حشري في أمريكا
- ظاهرة غامضة في الشمس.. أزواج من الانبعاثات الراديوية تفصلها ...
- بعد فتح -هرمز-، الولايات المتحدة تضاعف الضغط على روسيا
- من تبليسي إلى خاركوف: فضح مختبرات البنتاغون البيولوجية
- اتفاق ناقص وغياب للحلول الجذرية لصراعات الشرق الأوسط
- ما جديد جولة التفاوض الأمريكي الإيراني المرتقبة في سويسرا؟
- آخرهم جورجيا ميلوني.. تعرَّف على زعماء -غضبوا- من ترامب
- هل -تهديد- نائب ترامب لإسرائيل مؤشر على -قطيعة محتملة- بين ا ...
- قتلى الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران بالآلاف... لكن ...
- أكسيوس: ترمب يلمح لتكرار سيناريو فنزويلا في كوبا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبيب شاكر شعلان - حقل الفكة ومواقف الاطراف العراقية