أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالدالحمداني النجفي - مهزلة اليسار في العراق














المزيد.....

مهزلة اليسار في العراق


خالدالحمداني النجفي

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 01:17
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لايملك الفرد او المشاهد الا ان يضحك ملاء شدقيه ولربما عليه ان يستلقي ليس ليعبر عن ولاءه للرب الجديد لليسارين العراقيين بل ليضحك من آلههم المستحدث انه الدولار او الدينار او الين او اي شيء يحمل عنوان مبدا حر اسف وطن حر وجيب سعيد او اسف شعب سعيد ,,,انها مهزلة اليسار او العراق كله الذي لاتوجد فيه الا مناضلين وسياسين من نفس الطعم واللون والرائحة لان كيمياء السياسة والاجتماع لاتصنع الا نماذج من ذات البوتقة ...انها لمسرحية ممتعة مشاهدة اي اجتماع لاي حزب يدعي بيساريته سواء الشيوعي او الشيوعي العمالي ولربما بعض من يسمون نفسهم يساريين اسلاميين ,,,انها مهزلة شعارات الاوطان الحرة وهي تسحق تحت وطاة المحتلين من كافة الانواع امريكيين او ايرانيين او غيرهم ممن القت بهم عوادي الدهر على هذه الارض المظلومة ,,ومهزلة العالم الافضل وهو عالم لمجموعة من السراق ,,,نقطة اعتراضية لا اقصد بالسراق سياسيينا وبرلمانينا المحترمين فهم وللامانة لم يكذبوا او يداورا فهم يعلنون جهارا نهارا انهم مجرد لصوص وان السرقة بفتوى مراجع وشيوخ الاقطاع الجدد اصبحت حلالا زلالا لهم بعنوان ان خدمتهم للشعب هو صك غفران لهم حتى لو قتلوا او ذبحوا الشعب كله انفجارات او تجويع ,,لكن من اقصدهم هو حفنة البرجوازيين الجدد والخليط الغريب من يساري الفنادق خمس نجوم ولاجئي الدول التي ما فتؤا يستنزفونها حتى ملت منهم فرمت بوائبهم الانفولنزي الباحث دوما عن اجساد يستنزفها علينا فجاؤنا بقيم الطفيلية ومبادىء التحايل الذي اتقنوا دراسته وجاؤا بشهادات بروفسورية فيه ليمارسوا خبراتهم علينا ويصدعوا رؤو سنا بانهم مناضلون حتى النخاع من اجل عالم افضل لفظهم والقى بترهاتهم علينا ونحن صرنا من جملة المغفلين وكالمستجير من الرمضاء بالنار وهروبا من سلاسل الارهاب الفكري والمليشياتي لجانا اليهم حالمين بالوطن الحر والعالم الافضل ,,ولكن كمن يستلذ بالوهم حتى لايكون العيش ضيقا بدون فسحة امل سرابية املنا بهم وصدقنا اجتماعاتهم ومؤتمراتهم ولم نكن نعي انها فخاخ منصوبة ومانحن الا طعم ليقولوا لبعض زوارهم وبعض من لازال مصدقا ان هنالك من يمتلك اخلاق المناضل ان هنالك فعلا نضالا وصراعا ضد قوى الظلام وانهم يخوضون معارك اسطورية لانقاذ ما تبقى من قيم الشيوعية واليسار الذين باعوها منذ ان قرروا بيع القضية بلجوء هنا وجنسية هناك ,,,وهكذا امتلآءت الجيوب واخذت اجر زعيقها واجر ضحكها على بعض المغفلين من عمال وطلاب ومسحوقين صاروا لا يحلمون بعالم افضل بل بعالم يعيشون فيه بعد ان قرر هذا العالم في بقعة اسمها العراق ان يلغي وجودهم ويجعلهم اسيري حفنة من قتلة محاكم التفتيش وسياط الارهاب والمليشيات وان يسلب حتى حلمهم بيساريين لا يملكون من اليسار حتى اسمه فهو لصوص بلون وطعم ورائحة اخرى قد لايعرفها البعض لكنها بالتاكيد اشد نتانة من اللذين يحاربوهم ويجادلون ليل نهار بانهم الخيار الاخير للمسحوقين وهم فعلا الخيار الاخير فلقد اكتشف الناس من يكونون وهو من يملك الخيار فعلا ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- مشهد مرعب لطائرة ركاب تهوي لـ4000 قدم في غضون دقيقة فقط
- البحرين.. تفاصيل حجز نساء وإجبارهن على -أعمال منافية- تكشفها ...
- -محسسنا أنه سيف الله المسلول-.. علاء مبارك ينتقد منشورا عن أ ...
- نشطاء خليجيون يخططون للإبحار نحو غزة لكسر الحصار
- سوريا.. أحمد الشرع يشعل تفاعلا بجملة قالها لأهل حمص خلال زيا ...
- قبل زيارته إلى الصين.. ماذا قال بوتين عن جهود موسكو وبكين لب ...
- تحليل لـCNN: ترامب-حاضرا- رغم عدم مشاركته في اجتماع لقادة ال ...
- محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر ...
- الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه ...
- -المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين ...


المزيد.....

- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالدالحمداني النجفي - مهزلة اليسار في العراق