أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد خليل - مؤلم - دقات قلب ميت!!














المزيد.....

مؤلم - دقات قلب ميت!!


مراد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 01:01
المحور: الادب والفن
    


من الصعب أن تحب شخصا بجنون وأنت تعلم بأنك لن تكون له..والأصعب من ذلك أن تستمر بحبه وتتجاهل الحاجز الذي يمنعك من التقرب له فتتعلق به يوما بعد يوم دون أن تشعر،،!!

قمة الألم أن تحب شخصاوتعشقه بصمت ليصبح الصمت هو الصديق الوحيد لك فيتحول إلى جزء من حياتك كلما أحسست بالشجاعة والقوة والجرأة لتبوح عما في داخلك يستفزك هذا الصمت بكل برود وهدوء ليقول لك ...كفى إصمت،،،!!

قمة الحزن أن ترى الحب يموت شيئا فشيئا وأنت تقف عاجزا عن فعل أي شيء..كيف لا؟! وأنت تعلم منذ البداية بأنك لم ولن تكون له..ولكن استطاع الحب أن يدخل قلبك ويرسم ابتسامة أمل رغما عنك،،!!

قمة العذاب أن يبقى الخوف مسيطرا على قلبك يمنعك ويحرمك من الحب الذي يحلم به كل شخص فتتجنب الحب خوفا من أن تعشق شخصا وتعيشان فترة طويلة تحت شعار إسمه الحب والنهاية تكون..الفراق..بعدما أحببته وتعلقت به لدرجة الجنون فتصاب بالكآبة والألم وتعيش بعذاب على ذكرى لم تستطع نسيانها،،

قمة الألم بل الألم بحد ذاته أن تبني في ذهنك مستقبلا لا أساس له ولكن إحساسك الصادق وقلبك الطيب وابتسامتك البريئة جعلتك إنسانا متفائلا تنظر إلى الحياة ببساطة وحتى لو رأيت حبك ينهار امام عينيك وأن النهاية هي الفراق لامحالة تبتسم قائلا..أنا واثق أن القدر لن يقف هكذا سأنتظر ربما يتغير غدا
آه أي صمت رهيب تعيشه وأي صبر تملكه أنت وأي نفس متفائلة تعيش داخلك...!!


إنه الجنون بحد ذاته..إنك تلاحق السراب ؟! فهل سمعت بأحد امتلك سرابا..راجع عقلك ودع عاطفتك جانبا
هل ستنتظر غدا..أم ستبحث عن حب جديد؟!!!!...







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد خليل - مؤلم - دقات قلب ميت!!