أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسماعيل رمضان - نوسترادموس يتنبأ بقيام الدولة الفلسطينية














المزيد.....

نوسترادموس يتنبأ بقيام الدولة الفلسطينية


اسماعيل رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 2864 - 2009 / 12 / 21 - 00:50
المحور: كتابات ساخرة
    


ضجت وسائل الإعلام المقروءة والمرئية بنبوءة جديدة لنوستراداموس تشير إلى أن ولادة الدولة الفلسطينية باتت قريبة، وأنها ستكون دولة لها حدود وأجواء وسيطرة على باطن الأرض.
ووسط الضجيج الإعلامي المتصاعد، فضل وزراء الخارجية العرب أن يعملوا بصمت ودون كميرات كما هم دائما، وعقدوا اجتماعا أشادوا في بيانه الختامي بنبوءة نوسترادامس، وأنهم منذ وقت طويل كانوا مؤمنين أن الدولة الفلسطينية قادمة كما بشرهم من قبل الرئيس المؤمن أنور السادات بدون مقاومة، وما الدولة سوى صبر ساعة.
ولم يغفل أيضا بيان وزراء الخارجية العرب الإشارة إلى أن اللورد بلفور رجل مبروك مبارك وصاحب رؤية، وان البلفور في رؤيته للدولة العبرية كان يستشرف المستقبل حول دولتين متجاورتين.
ولم يكتف الضجيج الإعلامي بمدح شخصيه نوستراداموس بل أشار البعض إلى انه من أصول عربية، وربما يكون قد أعلن إسلامه في آخر أيامه، وأن اسمه الحقيقي نور استنا موس وهو اسم عربي أصيل.
وأعربت بعض القيادات الفلسطينية عن رغبتها أن تصبغ على نور استنا موس وسام القدس وهو ارفع وسام فلسطيني حيث أن نوسترادموس حقن الكثير من الدماء ووفر الوقت والجهد على القيادة.
فيما دعا بعض المستقلين الفلسطينيين لمهرجان جماهيري حاشد كان مدعو إليه كل من يفتح بالفنجان، ويضرب بالمندل ويقرأ الودع، للاحتفال بنبوءة نوسترادموس، وطالبوا بإقامة نصب تذكاري له يؤمه المرضى والعجز لينالوا بركته ويطلبوا منه الشفاء والدواء.
وفي وسط الصخب الإعلامي أشارت بعض الصحف الإسرائيلية أن العرب والفلسطينيين يبالغون في تفسير النبوءة، وان نور استنا موس أصله يهودي وهم خير من يعرف نبوءاته.
وان نبوءته تقتصر على أمر اقل بكثير مما يروج له العرب والأمر من وجهه نظر الصحافة الإسرائيلية يقتصر على أن الإسرائيليين سوف يسمحوا لأبي مازن بوضع صحن لاقط على سطح منزله وبذلك يسيطر على الأجواء المنزلية وان يسمحوا له بحفر بئر ماء لاحتياطات الشرب في الحد يقه.
ولم يفت الصحافة العبرية أن تشير أيضا إلى أن البيت سوف يكون له حدود دائمة لأنه سوف يحاط بجدار.
فيما صرح مسئول إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه ويعتقد انه "افخاي ادرعي" قائلا: الفرق بيننا وبين العرب أننا نبني وقائع على الأرض، والعرب يبنون قصورا من أوهام، أعاننا الله على ما نبني من وقائع على الأرض وأعانهم الله على أوهامهم.






#اسماعيل_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة بلا أخلاق وأخلاق السياسة
- حماس بلا لباس
- الجبهة الشعبية اصالة تحتاج الى تجديد لفراغ يبحث عن امتلاء


المزيد.....




- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسماعيل رمضان - نوسترادموس يتنبأ بقيام الدولة الفلسطينية