أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - أحمد أبو مطر - الحوار المتمدن...ثمانية أعوام..والعمر الطويل لدعم الحوار الراقي














المزيد.....

الحوار المتمدن...ثمانية أعوام..والعمر الطويل لدعم الحوار الراقي


أحمد أبو مطر

الحوار المتمدن-العدد: 2855 - 2009 / 12 / 11 - 18:33
المحور: ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟
    


الزميل العزيز رزكار عقراوي وهيئة تحرير الحوار المتمدن
أطيب التحيات والتقدير العالي لجهودكم التنويرية لدعم الحوار الراقي والمتمدن في ظل سيادة وهيمنة انعدام قبول الرأي الآخر في غالبية مناحي الثقافة العربية. لا يستطيع المتابع أن يصدق أنكم مستمرون في هذا الحوار المتمدن منذ ثمانية سنوات ، حيث أصبحتم ملاذا لغالبية الممنوعات والمحظورات في عالم النشر العربي الورقي والاليكتروني . إن مسؤوليتكم باهظة الكلفة حيث تحتاج لمزيد من المتابعة والسهر للوصول إلى قبول الآخر في رأيه مهما كان مخالفا ومعارضا . لذلك لا أملك إلا أن أحييكم وأشد على أيديكم، وأناشد كل القادرين من كتاب الموقع على دعمه ماديا ، للاستمرار في هذه المسؤولية المهمة والمطلوبة للحالة الثقافية والحوارية في الوطن العربي..والسلام لكم وعليكم .
أحمد أبو مطر
أوسلو




#أحمد_أبو_مطر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة فلسطينية من طرف واحد
- لماذا لا تنتخب سيدة رئيسة لفلسطين؟
- هل بدأ استقلالية التفكير والقرارات لدى جماعات الإخوان ؟
- الفوضى والمزيد من التأزيم في انتظار الجميع
- الحوثيون: مطالب داخلية أم ادوات خارجية
- تفاءلوا بوقف الاستيطان...فربما تجدوه
- استحالة قيام دولة فلسطينية...ماالبديل إذن؟
- هل يغطي النظام الإيراني متطلبات افلاس مليونير حزب الله؟
- وماذا بعد اعتماد تقرير جولدستون؟
- إعدامات عرب الأحواز و بهنود شجاعي
- هل يستحق الرفيق أوباما جائزة نوبل للسلام؟
- هل كان ينقص الانقسام الفلسطيني خطيئة تقرير جولد ستون؟
- قراء مناضلون و كتاب عملاء
- ترحيل اللبنانيين والفلسطينيين من دولة الإمارات
- شمالي ، جنوبي ، حوثي: العنف لن يوقف القتال
- من هم الحيثيون وماذا يريدون؟
- إخوان الأردن: حمائم وصقور أم معتدلون و مزايدون ؟
- الخلل في الأنانية الفلسطينية وليس الورقة المصرية
- في الذكرى الثامنة لغزوة نيويورك
- من بعرف ماذا تريد حماس


المزيد.....




- روسيا تعلن إحباط مخطط إرهابي في موسكو.. وتشكر أمريكا
- -خطة اليومين- لفتح مضيق هرمز.. عراقجي يكشف أين وصلت المشاورا ...
- باكستان تنفي شائعات تعرض سفيرها لهجوم
- بعد فشلها في اختبارات الجودة.. تحذير عاجل في مصر من عبوات دو ...
- -أمر مروع-.. ترامب ينقلب على محاميته العراقية السابقة بسبب ع ...
- فيليبو يتهم المفوضية الأوروبية بالتدخل في شؤون بولندا على خل ...
- دراسة روسية تكشف اختلاف تأثير العزلة الاجتماعية على الدماغ ت ...
- القوات اليمنية تعلن تنفيذ 1272 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساع ...
- -مخروط القوة-.. عندما حاول سحرة بريطانيون التأثير في عقل هتل ...
- الدفاع الجزائرية تعلن إطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع تجارب نو ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - أحمد أبو مطر - الحوار المتمدن...ثمانية أعوام..والعمر الطويل لدعم الحوار الراقي