أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد يوسف - لا احب اللاحب














المزيد.....

لا احب اللاحب


وحيد يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2851 - 2009 / 12 / 7 - 21:21
المحور: الادب والفن
    



لا احب اللاحب
و
الحب ليس مجرد جنس


لماذا أجدني في حالة حب دائم ؟! وكم استعضت عن الحب بالحب مرارا فتستمر هذه الحالة.
أهذه سذاجة أم تفاؤل ؟؟
ان الحب الصادق يعلمنا بل يخولنا معرفة كافة الوانه فيصبح بمقدورنا تعويض الحب بالحب.
وليس بالضرورة حب بحب.
في الحب شجاعة و اطمئنان وفي الكره جبن و قلق, ان كرهنا شيئا فربما نخشاه,
و ان احببنا فلن نخشى لاننا لا نكره.
ان من يخاف الله قد لا يخاف الناس كأن يكون منصف و صادق.
ومن يخاف الناس, قد أيضا يخاف الله وقد لا.
فان من خوفه منهم مارس الزيف و خيانة الضميرو استغلال الضعيف و الرياء ,فهل هنا خاف من الله ؟
و في ما بين الحب و الكره أتوق الى معرفة ماهية اللاحب أهو حالة حياديه قد تكمن فينا
بشكل صداقة , شراكة أو حتى تعايش و ما أن ينتهي الغرض منها حتى هي تنتهي معه؟
و افتراء على هذين الحرفين هنا نقول - حب مصلحه- ! فأي حب هذا و فيه غاية ما ؟
هذا اذا انطوت هذه الحيادية الظاهرة على مجرد اللاحب فقط, لأن أي شراكة قد تخفي ورائها
ما لا نعلم.
تعبير - لا يوجد حب- غير دقيق
فالحب موجود, وهو اكبر من الكثيرين ولكنه حالة نادره كحال الذين يجدونه .
لا لأنه صعب المنال, بل لأن العديد من النفوس غير مؤهلة للتعاطي معه او الاهتداء اليه.
حتى في ندرة الحب الأكيدة,
بقيت لا احب اللاحب ,
وكم استعضت عن الحب بالحب.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد يوسف - لا احب اللاحب