أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - جحا القبطي - حوار مع من لا يؤمن بالحوار؟














المزيد.....

حوار مع من لا يؤمن بالحوار؟


جحا القبطي

الحوار المتمدن-العدد: 2850 - 2009 / 12 / 6 - 19:20
المحور: ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟
    


هل يساعد موقع الحوار المتمدن الأمة العربية؟أعتقد أنه المشروع الوحيد الذي يقوم علي أكتاف رجال يتحدثوا العربية وهبوا كل عبقريتهم لأجل رفعة وسمو أوطانهم ودون مقابل مادي رجال تسلحوا بالمبادئ وإلتحفوا القيم وأثبتوا أن للعقل عملا يفوق كل كنوز الدنيا قيمة وثراء... لم يتهاونوا في عمل مفيد للمساعدة.. المرأة والمظلوم وسجين حرية الرأي أو القهر بطريق عقوبات القتل الغير إنسانية .. سيان بطريق الإستفتاء أو الإعلان أو النشر وتركوا كل الحرية حتي في نشر مقالات هابطة أو حتي مهاجمة ؟ دعاية أم نكاية لعقيدة أثبتت فشلها في إصلاح مجتمعاتها وفاحت رائحة مخازنها المهترئة ولا زالت تعلن عن همجيتها بكل وضوح وإصرار ورغما عن كل القوانيين والإتفاقات الدولية لا زالت تعمل وصوتها يزعج بكل عنجهية وديكتاتورية...!!! فمبشريها والداعين إليها أو الواقعين تحت نيرها ونيرانها أعدادهم ؟؟حدث ولا مجيب...!!!!؟لم يكن موضوعي مهاجمة التخلف في صورة عقيدة ولكنه أمنية التحضر بيد موقع حوار متمدن .. فريد العمل وغريب في زمن صحوة سلفية قضت علي الأخضر واليابس...و لغتها العربية... وموقعنا يكافح بكل عبقرية ليثبت أن العربية لغة حضارية شوهتها ثقافات بالية هي خليط من عبادات سابقة وعادات صحراوية بدوية









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - جحا القبطي - حوار مع من لا يؤمن بالحوار؟