أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف سالم مراد - ألخيانة ألسوداء














المزيد.....

ألخيانة ألسوداء


سيف سالم مراد

الحوار المتمدن-العدد: 2849 - 2009 / 12 / 5 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


نفذ صبري
وأصبحت لا أرى غير الأحزان

وأحزاني تحولت إلى قيد ربطتني في عالم ألظلال

قد أكون شخصن حزين لاكني مملوء بل حنان

قد أحزن لكن يوم من الأيام سأفرح من ملأ هذا الزمان

زماني لم يترك لي شيءً ولم يترك لي مستقبلً أضع عليه الأحلام

وحب الذي كان كل شيء في حياتي تركني كنهُ كان بلا مكان

فرحي أنتها من حزني على حبيبتي التي لم تعطيني أي أمان

قسوتي على نفسي وانتقامي لي حياتي لي أنني كنتُ جبانً

من هروبي ورحيلي من هذا الزمان

ولم أستطع أن أتغلب على هذه الأحزان

تسألنِ لماذا أنت حزين وهي من دخلت الحزن إلى قلبي وكان

من أنتِ وماذا فعلتِ لحياتي وليما سرقتي كل الآمال ؟

لا أريد ألموت بقلب متوقف بسبب حباً لم أخذ منة أيةُ ضمان

لا أريد الحروف المتكاملة أريد أن أكتب لكِ فقط هذا الكلام
ولا أريد هذه الحياة ولا حبي المجنون

لا أريد حباً من شخص لا يعرف معنا العاشقان

أريد فقط عدالتي التي سرقتها من قلبي الضمان

أريد أن ترجعِ قلبي وفرحي إلى دار الأمان

أنتِ التي كنتِ تعزفين وترسمين لي حياتاً

ذهبتِ وذهب قلبي يبحث عن ألانتحار

هل أنتِ سعيدة جوابكِ يكفين لكي اسقط على قبر ألانتظار

أليكِ تحيتاً يا أحلامي ألمتناثرة

وأليكِ تحيتاً يا خطواتي السوداء المتربة

أليكِ يا حبيبتي خيانتكِ

سيف سالم البغدادي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحر الالام
- هل اهانتكِ كلماتي الجارحة ؟ ( قصيدة )


المزيد.....




- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيف سالم مراد - ألخيانة ألسوداء