أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مراد حسني - عن التحرش الجنسي...الجزء الأول














المزيد.....

عن التحرش الجنسي...الجزء الأول


مراد حسني

الحوار المتمدن-العدد: 2847 - 2009 / 12 / 3 - 12:20
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لماذا التحرش؟
المياه المسروقة حلوة...
تلك المقولة القديمة من الأدب الحكمي اليهودي...وهل يمكن أن نرى آثارها اليوم في مجتمعنا المصري؟
إن الكلمات التالية لا علاقة لها بالدين، و لكن بتحليل ظاهرة نفسية و إجتماعية، فمن يريد حشر الدين في هذا الموضوع، أنصحه بالتوقف عن القراءة الآن .
لديك صديقة، تؤمنان بالحرية الجنسية، أو أنت متزوج، و في الحالتين يمكنك أن تكون مع صديقتك/زوجتك بكامل حريتك، لتفعلا ما شئتما، برضا الطرفين، حيث يمنح كل منكما الآخر صلاحيات معينة
ولكن في التحرش قد تنال كل ما تريده من لمسات بالغصب، لا تُمنح لك، و لكنك تنتزعها
تلك الإنتزاعة التي تجعلك تشعر بوجودك في الحياة، فأنت قوي، لا شيء يقف أمامك، تنال كل ما تريده بمجرد أن تقرر ذلك، بلا أي مِنَح ولا مفاوضات ولا أعباء ولا إلتزامات.
ولذلك فإن المياه المسروقة حلوة

لماذا المجموعات؟؟
كما أن التحرش لا يتم في حالة فردية، أي لا تجد شخص واحد يسير ليتحرش بالبنات، بل دائما ما يتحركون في سرب، كالحيوانات الضارية، لا تصطاد فرادى، بل في مجموعات، ليستمد منهم قوته و سطوته
أضف إلى ذلك أن الإنسان كائن إجتماعي، لا يعيش بمفرده، لإنه يستمد وجوده من وجود الآخرين و إستجاباتهم له و تفاعلهم معه، و لذلك فإن المتحرش عندما يُبرمِج عقله على التحرش، فإنه يتحرك مع أصدقاءه، فيشعر بالنشوة لإنه يبدو كالمنتصر أمام جماعته عندما ينتهك حرية تلك الفتاة التي تسير في الطريق.
ويوجد شهود، لإن الفرد يستمد بطولته من الجماعة و الشهود على ما قام بإنجازه، فينجزهخ على فم شاهدين أو ثلاث، فتتناقل القصة على ألسنة الشهود لتذهب إلى ألسنة المستمعين الذين ينقلونها بدورهم، و تستمر الطاحونة لتنتشر القصص و الحكايات عن هذا البطل الهمام الذي يمتلك الرجولة ليمسك بيديه جسد تلك المرأة الغريبة التي لا يعرفها بالقهر.
وعندما يبدأ في قص بطولاته على المستمعين، يكفيه أن يقول: أقسم بالله إن فلان و فلان و فلان شافوني و انا بعمل كده
ويهز المسمتعون رؤوسهم ليبدأ كل منهم أن يتخيل في رأسه كيف كان الموقف، و كيف كان ملمس جسد تلك المرأة، فينتصب عضوه و يعمل الرادار الذي لا تقرأ شاشته غير كل ما هو مؤنث
ليبدأ هو أيضا بتكوين جماعته ليمارس تلك العملية القذرة من التحرش الجنسي
ثم ماذا؟
قد يتسائل أحد عن الحلول لتلك القضية، فلا أضيف على الأقل الآن أي حلول، لأن بعض الجمعيات الحقوقية النشطة، و الكتاب الصحافيين اقترحوا أن يقوم المواطنون بتصوير أي شاب يتحرش بفتاة ، لكي يتم إلقاء القبض عليه

مدونة عن مصر أتحدث
http://3an-misr.blogspot.com



#مراد_حسني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزوة فرشوط المباركة...الجزء الثاني
- غزوة فرشوط المباركة...الجزء الأول
- لعبة السياسة،،الجزء الثاني
- لعبة السياسة...الجزء الأول


المزيد.....




- ليست عدوى ولا وهما.. لماذا تعاني بعض النساء من حكة الأذنين ق ...
- فيلم -فلانة- لزهراء غندور عن ما أرادت السلطة والمجتمع دفنه م ...
- مبادرة حقوقية تطالب بالإفراج عن السجينات في السودان
- طالبان تمنع النساء غير المرتديات للبرقع دخول المستشفيات
- إيران: اعتقال الناشطتان شيما غوشي وكجال طنبور ومقتل العشرات ...
- تغير لون شفتيها وتصلب جسدها الصغير.. الرضيعة عائشة الآغا تفا ...
- مصر: العثور على 3 أطفال/ات مشنوقين/ات داخل منزل مهجور
- لرفضها الزواج منه.. نجاة فتاة من هجوم دموي على منزلها في لبن ...
- 6 أطفال/ات و3 نساء ضحايا هجوم طائرة مسيرة في السودان
- المشهد يتكرر وضحيته أطفال/طفلات ونساء، لكن هذه المرة سجن الن ...


المزيد.....

- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مراد حسني - عن التحرش الجنسي...الجزء الأول