أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف صالح - -مثلث العشق- مجموعة قصصية جديدة للكاتب شريف صالح عن دار العين














المزيد.....

-مثلث العشق- مجموعة قصصية جديدة للكاتب شريف صالح عن دار العين


شريف صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2838 - 2009 / 11 / 23 - 18:37
المحور: الادب والفن
    


صدر عن دار العين في القاهرة مجموعة قصصية جديدة للكاتب شريف صالح، بعنوان "مثلث العشق" تتضمن 11قصة قصيرة تحمل عناوين: «جر الخيط»، «شعر غجري تتطاير منه الحجارة»، «سيدة الدانوب الأزرق»، «متاهة الثيران»، «عفريت الليل..عفريت النهار»، «مينادا»، «سنونوة»، «شاب هندي وفتاة صينية»، «سعاد حسني»، «خطيئة الكعب»، و«المغني العاطفي»، تشترك جميعها فى المعالجة الإيروتيكية أو الجسدانية لقضاياها، هذا إذا لم يكن الجسد هو القضية الرئيسية التى يقوم عليها مجمل هذه القصص.

اختار الكاتب تصدير مجموعته بهذا الاسم ليشير إلى الثالوث الجدلى: الزوج ــ الزوجة ــ العشيق، أبطال أغلب قصص المجموعة التى تقع فى 134 صفحة من القطع المتوسط.

مثلث العشق والغواية، والكراهية، والكابوسية، والهذيان، وأخيرا الموت، كان هكذا يجب أن تسمى المجموعة القصصية، وربما هي في الحقيقة تتخذ شكلا هندسيا آخر أكثر اتساعا من المثلث كى تحتمل كل هذه الأفكار والخواطر الملتبسة والمتناقضات.

والملفت أن فعل الخيانة أو الجنس أو الخطيئة أو الإغواء والنشوة تظل في جميع القصص تقريبا،‮ ‬ناقصة،‮ ‬غائمة،‮ ‬غير متحققة بالكامل،‮ ‬ربما لأنه يحدث أغلبها في عالم الخيالات لأبطال القصص،‮ ‬أو لأن المجتمع المحيط مأزوم‮.‬

كتبت النصوص جميعها ـ كما يشير المؤلف ـ في الكويت بين عامي‮ ‬2007‮ ‬و2009‮،‮ ‬إلا أنها لا تقع كلها في الكويت،‮ ‬بل نصف القصص تقريبا تدور أحداثها في مصر،‮ وتبدو ‬مفردات منطقة الخليج واضحة في أغلب قصص الكويت،‮ ‬حيث الفنادق والسيارات الفارهة،‮ ‬أصناف الطعام والشراب،‮ ‬أوصاف النساء،‮ ‬الخادمات الهنديات،‮ ‬ العاهرة الفلبينية،‮ ‬العمّال البنغاليون. ‬ثم فجأة ننزل إلي المقاهي الشعبية والشوارع و"النواصي‮" ‬بالقاهرة،‮ ‬لكن بمنطق المجهول مرغوب،‮ ‬تصبح قصص الخليج أكثر جذبا ومتعة من القصص القاهرية.

في هذه المرة تواطأت قليلا مع طريقته في تحسس جسدها من تحت العباءة،‮ ‬ثم ابتعدت بسرعة حين أحست برودة يده تعصر لحمها الطري‮".. ‬هذه واحدة من مشاهد عديدة‮ "‬تحبس الأنفاس‮"‬، من قصة "‬شعر‮ ‬غجري تتطاير منه الحجارة‮" ‬التي قد تبدو أجمل قصص المجموعة وأكثرها حدّة وتعبيرا عن روح المجموعة،‮ ‬عن حالة الشد والجذب في الحياة الزوجية التي يصورها المؤلف في أكثر من موضع في أكثر من قصة،‮ ‬متوترة ومبتذلة،‮ ‬باردة ومنفعلة أحيانا،‮ ‬أزواج في سن الأربعين،‮ ‬وزوجات شابات،‮ ‬يشكلان طرفي المثلث،‮ ‬ثم هي الخيانة أو متلازمة العاشق أو المعشوقة،‮ ‬تشكل الطرف الثالث لمثلث العشق‮.

هذه القصص تبدو أقرب إلى فصول متعددة لرواية وحيدة، من كونها مجرد كتابات جنسية أو شعبية، وإنما هى انحياز لتيمة كتابية صارت لها أدبياتها ومرجعياتها الإبداعية، وإعلاء واع من قيمة الجسد باعتباره الشريك الأقرب والأكثر خصوصية فى رحلة المعاناة البشرية داخل شرنقة العالم.

لذلك لا يعد «شريف صالح» منفصلا عما يسمى جدلا بحركة الكتابة المصرية الجديدة أو كتابات ما بعد الألفية، دون حشر لمفهوم المجايلة أو صراع الأجيال فى هذا التصنيف.

أيضا كانت السخرية تقنية مشتركة بين عمل «صالح» ومجمل الكتابات الحديثة، بالإضافة إلى تعمد كسر إيهام القارئ، والتدخل المدروس للكاتب بصفته فى مسار السرد كنوع من المغامرة أو اللعب أو التجريب.

يبقى أن نشير إلى أن هذه المجموعة القصصية الجريئة فى موضوعها وتقنياتها وطريقة تناولها استطاعت أن تقدم رصدا إنسانيا دقيقا لتشوهات النفس البشرية وضعفها المادي واستهلاكها، ولكن برؤية شديدة الحياد والتعاطف فى الوقت نفسه، دون تأفف أو تقزز أو تعال متوهم.
وسبق للكاتب أن أصدر قبل ثلاث سنوات مجموعة قصصية بعنوان " إصبع يمشي وحده" عن دار المحروسة.






#شريف_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف صالح - -مثلث العشق- مجموعة قصصية جديدة للكاتب شريف صالح عن دار العين