أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنوار لكحل - زمن المبادرات














المزيد.....

زمن المبادرات


أنوار لكحل

الحوار المتمدن-العدد: 2836 - 2009 / 11 / 21 - 20:06
المحور: الادب والفن
    


زمن المبادرات
الملتقى التربوي العربي يشجع المبادرات الشبابية الملهمة
أنوار لكحل
قليلة هي التجمعات أو المنظمات الشبابية الغير حكومية ذات الأهداف الواضحة والمتوفرة على عمق في طرحها وصدق في أهدافها، وقليلة هي كذلك مثل هذه المنظمات ذات التوجه العربي مائة بالمائة ، وحتى إن وجدت فمن الصعب أن تعلن عن أساليب اشتغالها وأهدافها الحقيقية ومصادر تمويلها واعتماداتها المالية ومن النادر جدا كذلك أن تجد في زمن الركوب على موجة الشباب للوصول إلى غايات أخرى مؤسسات مانحة يستفيد منها عدد كبير من الشباب العربي المبادر بواسطة منح عينية على شكل رحلات داخل العالم العربي من أجل التزاور والتجاور وحضور فعاليات ثقافية وإبداعية ...
الشباب من اجل الشباب شعار رفعه الملتقى التربوي العربي عندما فكر في إنشاء صندوق سفر لتجوال الشباب العربي المبادر ،وجعل المبادرة تأتي من الشباب وساعدهم على تحقيق أحلامهم بإعطائهم منح قصد السفر لبلدان عربية أخرى للإستفاذة من تجارب أخرى ملهمة ، وهذا ما تعبر عنه شهادات المستفيدين من مختلف بقاع العالم العربي التي كتبوها على شكل تأملات صادقة ودقيقة منبعثة من صميم قلوبهم وهو الشيء الذي يصعب تحقيقه في هيآت اخرى.
ولعل ما يميز صندوق سفر عن غيره من البرامج الجانب الفكري الذي يضطلع به لبناء ثقافة التعلم لدى الشباب من خلال التأمل الفردي والجماعي في العمل والتجارب المختلفة والبناء الفكري على الخبرات المكتسبة أيماناً بمقولة "البناء على ما هو موجود وملهم".
وكذلك بحثا عن التعلم والإلهام والتجارب الجديدة، يجد المبادر في مجتمعه فرصة لفتح آفاق المعرفة والخبرات من خلال السفر. وفي العالم العربي لا تشكل اللغة أو الثقافة عائقا، وفي كثير من الأحيان لا تكون الحدود عائقا أيضا. وإن كان السفر داخلي (داخل الشخص أوداخل البلد الواحد) أو خارجي (إلى بلد آخر قريب كان او بعيد)، فإنه يغني التجربة، يحقق التواصل، يدعم الثقة بالنفس، يبني العالم الداخلي للإنسان، ويعطي إلهاما لإبداع جديد.
ولقد استطاع صندوق سفر منذ تأسيسه مطلع سنة 2006 إلى اليوم من توفير أزيد من 300 منحة مابين التجاور والتزاور وحضور فعالية وتنظيم أربع ملتقيات جهوية تميزت بمشاركة نخبة من أبرز الشباب المبادرين والعاملين في حقل الإبداع والتطوع ، وكأن لسان حالهم يردد أنا أبادر إذن أنا موجود، ما شجع صندوق سفر إلى احتضان وتبنى عدد لا بأس به من المبادرات الشبابية الجادة والهادفة والملهمة .

وتعتمد إستراتيجية عمل صندوق سفر على دعم الشباب العربي عن طريق منح يعنى بها شباب ناشط أو مندمج في مبادرات ريادية نابعة من عاطفة وقناعة ذاتيتين مبنيتين على خبرة وتأمل ويسعون نحو تعلم مشترك وكذلك أن يكون المتقدم لديه مبادرة مجتمعية حقيقية أو متطوع أو يعمل مع الشباب أو في مؤسسات تعنى بالشباب والمجتمع.
وقد استطاع كذلك الملتقى التربوي العربي أن يطلق قاعدة بيانات أطلق عليها إسم مواطن للتعلم تضم أسماء مبدعين عرب شباب وببليوغرافيا لشبكة من المنظمات والجمعيات الشبابية العربية الغير حكومية ، وهي سابقة من نوعها على مستوى النسيج الجمعوي العربي ان يخلق بنك للمعطيات يساهم الجميع في تحريره ووضعه وكذلك موجه لخدمة الجميع دون تهميش أو إقصاء او وضع معايير تفاضلية في التعامل مع الشباب وهو ما يدل على الحس الراقي والأهداف السامية لهذا الصندوق المحتضن من طرف الملتقى التربوي العربي.
أخطأ من قال أن زمن المبادرات قد حل ورحل، وحقيقة ما أقوله هو إنجازات صندوق سفر الظاهرة للعيان وما حققه لفائدة خدمة المبادرات الشبابية الملهمة والسير بها نحو الأمام.








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودة العصبية الدينية للواجهة في المغرب


المزيد.....




- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنوار لكحل - زمن المبادرات