أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصفي السامرائي - انتخبوني














المزيد.....

انتخبوني


مصفي السامرائي

الحوار المتمدن-العدد: 2835 - 2009 / 11 / 20 - 18:47
المحور: كتابات ساخرة
    


انتخبوني,كي انشربينكم قيم الفضيلة و املا الارض عدلا بعد ان ملات جورا . فساحارب كل المظاهر التي تغضب الرب مبتدا من بغلق محلات بيع الخمور لانها تذهب بعقولكم و تبدد اموالكم , و غير منتهيا باصدار القوانين التي تحرم على النساء الخروج من البيت و الغي قانون الاحوال المدنية بما يمكن الرجال من التزوج بالعدد الذي احله الله لهم كي اساعد الارامل المسكينات للتخلص من الترمل و ما الى ذلك من الاجراءات التي تساهم ببناء مجتمع يرضى عنه الله و يمنحه بركاته و ينصره على اعداءه الكافرين .
لا يغرنكم ما حصل من فساد مالي و اداري في عهد اقراني الاسلاميين , فلهم كل الحق في ما فعلوا لحاجتهم الى الاموال لتقوية احزابهم بما يمكنها من السيطرة على مقاليد الامور بما يمنع ذهابها الى غيرهم من علمانيين وشيوعيين و قوميين و غيرهم من الكفرة الفسقة . اما عجزهم من توفير الخدمات الاساسية لكم فمرده الى انهم لا يريدون لكم ان تترفهوا لان الرفاه عاقبته وبيلة لنه يجعل الانسان يبحث عن الملذات و ينسى لقاء ربه يوم تبيض وجوه و تسود اخرى .
اياكم و انتخاب العلمانيين الكفرة , لانهم يسعون الى نشر الرذيلة في صفوف المجتمع عن طريق دعوتهم الى فصل دينكم عن الدولة و التعليم كي يخلقوا مجتمع فاسق , و لا تصدقوا دعاواهم من اننا كنا السبب في تمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع و ما ادى ذلك الى حرب طائفية اودت بحياة مئات الالاف منكم . و اياكم ثم اياكم ان تصدقوا ترهاتهم من ان اوربا لم تتقدم الا بعد ان فصلت الدين عن السياسة فهذا محض افتراء فالدين الاسلامي يختلف عن كل الاديان الاخرى لما يدعوا اليه من الفضائل و نشر روح التسامح بين البشر و لا يدعوا الى سيطرة رجال الدين على عقول الناس السذج , ثم الا تلاحظون انتشار قيم التحلل بين النساء مما يؤدي الى الهلكة.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصفي السامرائي - انتخبوني