أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس جبر - خواطر عاشق اغفاءة














المزيد.....

خواطر عاشق اغفاءة


عباس جبر

الحوار المتمدن-العدد: 2830 - 2009 / 11 / 15 - 20:43
المحور: الادب والفن
    



اغفاءة
بالامس كنا نتعاق تحت ظلال شجرات السرو
تحف بنا السعادة وبهجة اللقاء
وتحتفي بنا طيور الحب وغصينات الجر
حارس الديقة القى سلاحه لينعم بشئ من الامان
ويغفو على لحظة هدوء
بائع متجول فك حزامه ليحلم بلحظة حب كما نفعل الان
قاتل محترف لف حول خصرة حزام ناسف اجل مع نفسه
ساعة الصفر ووقف متاملا ليرى معنى الحياة
طفل صغير جلس قبالتنا لينعم بحنان فقده
امراة متوشحة بالسواد اصخت الى همسنا بتلذذ حرمت منه سنينا
بائع العتيق استقر به نوى الترحال
ليتمتع بشرفة سجارته مع نغمات الحب المفقود
اسرة محرومة كادت تتمتع بما تبثه اجسادنا اللاهثة من طاقة كهربية
لم يعدوها من سنين خلت
تشابك ايدينا اوقع في نفوس الخائفين قليل من الامان
مااجمل الحب مااجمل العناق ما اجمل الامان
كانت قبلاتنا البريئة تنير ظلمات المكان
دقات قلبينا توقظ النائمين الذي يفترشون الصبر
قنوات الفضاء تنقل صور الحب والغرام
وتتوعد الناس بكثير من الخبز
برلمانيون اقسموا ان لايكذبون بعد اليوم
ولايسرقون ولايتوعدون بالقتل والدمار
لان شرارة الحب اوقظت ضمائرهم النائمة
اوقظتني صوت عبوة انفجرت في سوق شعبي
وجدت نفسي احتضن وسادة الالم
واحتسي خمرة الياس بحثت عنك
لم اجد الا بقايا سجائري



#عباس_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن
- -طريق العودة-.. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- المصري ويجز يثير الجدل بأغنية تتضمن كلمات من حديث نبوي
- كيف وُلدت -مغامرات المهندس العجيبة- بالعربية؟
- زهرة المنصوري: -ليته كان هراء!- تُسائل الذاكرة وزمن السيبة ف ...
- لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا ...
- -مع تميم-.. التراث والثقافة سبيل لخلاص الأمم من الأزمات الوج ...
- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس جبر - خواطر عاشق اغفاءة