أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل أولاد عبد الغزيز - قصة قصيرة














المزيد.....

قصة قصيرة


نبيل أولاد عبد الغزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2823 - 2009 / 11 / 9 - 01:17
المحور: الادب والفن
    


لذة الخيال



ها أنا ذا أجلس وحدي أناجي قلمي.. مغامسا صمتا أقرب إلى الحلم ، ينصت ويذرف أخر قطرات دموعه على خدود الورق، وقد ابتل بكلماتي وصار أشبه بالزورق الورقي يطفو فوق بحر جملي، طال ليلي حتى ظننت انه لن ينجلي،فغمزت لي النجوم باسمة فهام بصري في السماء باحثا عن قمري،وانطلق تفكير جوارحي يعدو حتى أدركت الجنون ممتطيا صهوة أفكاري، متجها نحو عالم سمي بعد ذلك بالمثل حيث لا وجود للام والمعاناة ،وهاأنا ذا أطرق باب أسواره العالية لعلي أجد ضالتي بين أناسه وأجد تلك السعادة التي طالما بحث عنها في عالمي بين ناسي، صرت أتجول هنا وهنالك، فانا الغريب القادم من المجهول فقد كان كل شيء مثاليا وحتى نفسي. إلا أن ا لتقيت بمن كنت أود لقائه مند الأزل، حين تعلمت كيف أحلم وكيف أتخيل. مددت يدي كي ألمس هذا النور لكنه كان أشبه بالطيف ،وصوته كخرير المياه داعب روحي تارة وابتسم في وجهي تارة ،وفجأة انقلب كياني وانتهت نشوة فرحتي حين أدركت انه ليمكنني العيش هنا بعيدا عن بني طينتي، ليمكنني أن أعيش مجرد روح في اللاشيء واخترت مغادرة هذا النعيم المجرد كي أقاسي مرارة العذاب الملموس ..وفي طرفة عين عدت إلى عالمي فوجدت نفسي لازلت أجلس هنا وحدي طوال ليلي رفقة قلمي .




بقلم : القاص المغربي
نبيل أولاد عبد العزيز










ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل أولاد عبد الغزيز - قصة قصيرة