أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد بيقرناف - جامعة الدول المستعربة














المزيد.....

جامعة الدول المستعربة


سعيد بيقرناف

الحوار المتمدن-العدد: 2821 - 2009 / 11 / 6 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرا ما يترامى الى مسامعنا من وسائل الاعلام العدة مصطلح –جامعة الدول العربية-و أول ما يستلهم السامع من هذه التسمية أننا أمام تجمع للدول العربية، لكن الواقع عكس ذلك تماما فهذه الجامعة في حقيفة الأمر تشتمل على عدد من الدول لا علاقة لها بالعربية مطلقا سوى أن الدستور المفبرك الذي يحكمها يقول برسميتها نظرا لكون حكامها عربا و سكانها عجما و بالتالي فهذا البند غير المشروع في تلكم الدساتر ليس الا لاكساب أولائكم الحكام الشرعية .
من المعلوم أن عدد الدول المرتمية في أحضان هذا التجمع المزعوم 22 دولة ، و الغريب أن هذا التنظيم الشلكي قد أسس بايعاز من بريطانيا العظمى و التي لا علاقة لها بالعربية هذا من جهة ، أما فيما يتعلق بالدول الأعضاء فالعجيب الغريب أن نجد دولا أعضاء لا يتكلم عشعبها العربية أساسا و لا يفهمون منها شيئا كالصومال و التي لا يفقه سكانها الا الصومالية، و المغرب و الجزائر التين يشكل الأمازيغ السواد الأعظم من سكانها و الذين لهم لغتهم الخاصة العريقة القديمة عرق لغات هي بالمقارنة بالعربية حديثة، عهد ناهيك عن دولة دجيبوتي التي يتكلم سكانها الفرنسية أكثر من الفرنسيين نفسهم ،فهل يا ترى بعد كل هذا ما الذي ينتظره سياسيوا هذه الدول لكي يلملوا أوراقهم من جامعة لم تقدم شيئا للعرب نفسهم فما بالك بأن تقدم للآخرين أمرا.
قد يقول البعض بأنني أدعوا الى شرذمة الأمة و تفتيتها أكثر من ما هي عليه، أرد فأقول: يكفينا منظمة المؤتمر الاسلامي و التي تحوي في جعبتها دولا شداد كايران و تركيا.... فاذا كانت الدول العربية الحقة تريد اللحمة و التوحد في كيان واحد بغية التصدي للمشاريع الصهيوأمريكية فالأجدر بها أن تقوي علاقاتها بباقي الدول الاسلامية لا أن تقول بأن الخطر الايراني هو التحدي الوشيك الذي يهدد استقرار المنطقة مغمظة أعينها عن التهديد الاسرائيلي ،
ثم يا أخي أليس تواجد دول غير عربية في منظمة تقول بعربية أشلائها احتقارا لتلك الشعوب و انتقاصا من هويتها و تاريخها العريق؟ أليس الثرات الأمازيغي من أعرق و أورع مخلفات الانسان القديم ؟ أ من الانصاف تذويب تاريخ تلكم الشعوب لصالح ثرات عربي مجمله فكر رجعي جاهلي متبدون ؟ من يستطيع أن ينكر بأن تلكم الفتوحات –الغزوات –البدوية المستقوية بفكرة نشر الاسلام بالقوة رغم أن الاسلام دين الطواعية نقطة لبداية تخلف تلكم الأقطار بعد أن كانت مراكز اشعاع ثقافي على مر العصور ،قد يقول البعض بأن هذه الغزوات هي سبب اسلام تلكم الأقطار، نرد فنقول: اسلام هذه الأمصار كان بأمر نفسها لما سمعوا عن سماحة و عدل ووسطية الاسلام لا بجحافل الغزات و الا كان اسلامهم زندقة و نفاقا .
أريد أن أقول في الأخير بأن دعوتنا هذه لانسحاب تلكم الأمصار من ذلكم التنظيم الذي لم و لن يجلب لهذه الأمم التي لا علاقة لها بقضايا عربية خلقت جامعة العرب للدفاع عنها الا المزيد من التخلف و الانحطاط الفكري و الثقافي و العلمي ، أما اذا كانت هذه الأقطار لاترى في نفسها المقدرة على الاعتماد على قدراتها الذاتية و وجدت بأن السبيل الوحيد الذي يصب في مصلحتها هو التوحد مع دول أخرى فننصحها بأن تعمد الى منظمة المؤتمر الاسلامي و هذا حل وسط يحفظ لشعوب هذه الدول كرامتها و لا يحرمها ايضا من الاستفادة من منافع الاتحاد مع الأقطار الأخرى .








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد بيقرناف - جامعة الدول المستعربة