أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روناك خان أحمد - عندما يكون الحب هو الرأسمال














المزيد.....

عندما يكون الحب هو الرأسمال


روناك خان أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 2819 - 2009 / 11 / 4 - 13:06
المحور: الادب والفن
    


خمس وعشرون سنة هو يعرفها ويحبها وهي تبادله ذلك الحب ونفس المشاعر والاحاسيس .. ولا ينسى ذلك اليوم حيث كانت البداية لعلاقتهم التي استمرت الى اليوم .. والله يعلم الى متى ستديم وتستمر هذه العلاقة التي أضاءت بنور شوقها ووجدها كل الزوايا في كيانهما ..كيف ينسى ذلك اليوم عندما أخذ بيدها وهم يخطون في شارع أبي نؤاس حتى استقر بهم المقام عند تمثال " شهريار وشهرزاد " عندئذ وضعت رأسها على رأسه وهي تمسد بكتفه وأجهشت في البكاء لتقول : " نحن معشر النساء هل كتب علينا أن نجهد ونعاني في الحياة من أجل إسعادكم ، أنتم معشر الرجال " .
وهنا تذكرت الحبيبة كل الذين لا يعرفون من الحب إلا القشور وهم يدخلون عالم الحب من غير بابه ، بل يدخلون هذا العالم الطاهر من باب الخروج .. حقاً أنهم في مزاجهم صعاليك.. يرغبون اليوم هذه الفتاة ، بعد أن رغبوا غيرها البارحة ، وسوف يرغبون الثالثة غداً ، وهم يقنعون أنفسهم يومياً بأنهم يحبون ، والحياة تضحك لهم ، ما أرخص تلك القناعة وما بئس تلك الضحكة ، ضحكة يائس ضمآن وراء سراب يحسبونه ماءً ولكن ما هو بماء ، وهكذا تكون حياتهم كلها ضياع ليس لهم يوم يسعدون به ولا ساعة يفكرون فيها ولا لحظة يبتسون فيها؟؟
كان ذلك اليوم بالنسبة لهما بداية على طريق مسيرة الحب والحياة والمعاناة ، حيث تكرس هذا الحب ليبقى زادهم اليومي ورأسمالهم الدائم ، ويوماً بعد الآخر كبر هذا الرأسمال ونمى حتى أن أقرب الناس أصبح يحسدهما عليه ، وهكذا ترعرع هذا الحب ليصبح عمره خمس وعشرون سنة .
وفي هذه الذكرى وبعد هذه السنوات ذهب اليها للاحتفاء بهذه المناسبة وعيناه تلمعان بالدمع من الفرح والسرور وكانت هي في أوج حبها وأكمل جمالها.. فقال لها :
ـ حبيبتي خمس وعشرون سنة .. لقد أخذ العشق منا الكثير وعلى هذا المسير .
فقالت له بثقة عالية :
ـ أما يستحق حبنا هذا الكثير؟؟
فتعانقا عناقاً .. حقاً كان يعني الكثير ؟؟



#روناك_خان_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الحب واللا حب


المزيد.....




- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روناك خان أحمد - عندما يكون الحب هو الرأسمال