أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن البحراني - حنين














المزيد.....

حنين


عبد الرحمن البحراني

الحوار المتمدن-العدد: 2813 - 2009 / 10 / 28 - 01:34
المحور: الادب والفن
    


يا عاشق البدر التمام رويدك
فكر بعشقك الف مرة
عشق الاهلة قاتل شرس ولسوف يعدمك الحياة
أو قد يشلك
سل من تراه بدربك ما حل بالعشاق قبلك ؟
فكر بامرك الف مرة
عشق كعشقك سوف يختصر الزمان
فيمحق عمرك
سيطير من يدك النهار
ويعشعش الليل البهيم
وتخوض الوانا والوانا من الخاطر والكروب
وسيحصل العجب العجاب
وقد تموت وقد تجن وقد وقد
لكن عزمك
لكن عزمك لن يلين ولن يحيد ولن ولن
وكذاك صبرك
صبر يعانقه الجبل العظيم فينتشي
ومن نشوة الجبل العظيم تطل روحك
بيضاء ناصعة البياض حمامة
تهوى الاعا لي
ترفرف فوق هامات النخيل
تحوم حول مزارع الرمان في كربلاء
ثم تشد الرحال
وفوق ربوع الموصل الحدباء
تردد أسمك
الارض مشحونة بالعشق والجو مشحون بعطرك
وحين يشتد الحنين ويستعر
تجد الغزالي صادحا يشدو بذكرك
( يبو عيون السود ماجوزن انة خدك الكيمر.............)
(ياقاتلي بالتو اول لحظة اجهز بثانية على المقتول)
(طالعة من بيت ابوها رايحة لبيت الجيران )
(ياحادي العيس عرج كي اودعهم ......)
(ان تكن شابت الذوائب مني فالليالي تزينها الاقمار)
ميحانة ميحانة ميحانة ميحانة غابت شمسنة الحلو ماجانة .......)

اه
كم اه
ياعاشق البدر التمام رويدك
ارجوك
اشحذ ففضلك
عرج على سوق الشيوخ
واسأل حمد ماذا يقول (الريل )عنك ؟
واسأل رمال الرميثة
النباعي
المكير
ام شامات
اسأل ولا تستكين
اضرب بارض الرافدين بحثا عن العشاق مثلك
اذهب الى الغراف
اسئل ورود القرنفل والفل والياسمين
هل عاد ياس؟
ام لم يزل بالنباعي غارقا في الحنين
مستغرقا في البحث عنك
(حن حن وانة احن.......وانحبس ونة ونمتحن...
وصفولي عنك بالنباعي تفيض وتعنيت ........
وصفولي عنك )
اه
يا عاشق البدر التمام رويدك
(العمارة) أ ما مررت بها ؟
اما سألت حقول التمن العنبر؟
اما سألت بيوت الطين ؟
(ولف الجهل هم ينسي ؟
اشمالك نسيت احبابك اشمالك نسيت احبابك ؟؟
اشمالك نسيت احبابك ؟)
اه
اه
اه (شمالك نسيت احبابك ؟)











ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صبر
- بيان الى الشعب العراقي العظيم
- قش


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن البحراني - حنين