أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي علي ازبين - تكوين














المزيد.....

تكوين


مهدي علي ازبين

الحوار المتمدن-العدد: 2806 - 2009 / 10 / 21 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


رقعة سوداء عند طرف خيمة متطاولة, رؤوس تصطف بداخلها تشغل مقاعد متراصة على الجانبين, الاجواء ملبدة بالاصوات المتقاطعة صارخةهامسة صامتة غيوم متداخلة غير متجانسة بعض المواساة والكثير من تعليقات ساخرة وضحك مفتعل والتحايا تتقاذف توخز النسيج السميك تنصب موائد متواصلة في الوسط ترصف عليها اوان معدنية عريضة متناوبة بين الفتة والرز المكلل باشلاء لانعام مسكينة تحيط بها قوارير من لبن واقداح, تتزاحم الاواني والاقداح المترعة تحف بها خطان من حبات البرتقال تتخللها اكوا م صغيرة خضراء زاهية لنباتات ورقية لتكون لوحة فائقة الدقة لمائدة مؤطرة بخطين برتقاليين يقطعهما الاخضر يمتدان حتى نهاية الخيمة -النفق تبدو كسجادة نادرة تزغلل العيون وتغازل اللعاب في الافواه التي تنطلق منها زرازير الكلام مولية من غير هدى, وفي اتجاه اخر العيون تلاحق تفاصيل اللوحة وهي تتشكل لتحدد مكامن القوة والضعف واين سيكون موطىء القدم لتتوقف عند نقطة الصفروكلمة السر- الفضيحة التي تتلهف الاسماع لاصطيادها

- تفضلوا

بومضة تكون الاجساد المتوثبة جدارين مائلين الى الداخل بمناكب متزاحمة كاخطبوطين متقابلين يمدان مجساتهما المتعددة اياد تبعث في ثنايا اللوحة المفروشة لتختفي الالوان وتتداخل الخطوط وتسفر عن بقايا شوهاء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي علي ازبين - تكوين