أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين صادق - رفقا بالعواميد














المزيد.....

رفقا بالعواميد


حسين صادق

الحوار المتمدن-العدد: 2804 - 2009 / 10 / 19 - 19:26
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد اعلان فوز او خسارة مرشحي أي انتخابات في العراق الديمقراطي الفدرالي الاتحادي الجديد لانرى المرشحين الذين يظهرون الاهتمام المفاجئ بالمواطن العراقي قبيل الانتخابات الا من خلال الملصقات الانتخابية التي تبقى (لازگه) على الجدران وعواميد الكهرباء.
وخلافا لتعهدات المرشحين بازالتها وتقصيرا من مفوضية الانتخابات (المستقلة).
(بس المفوضية هم معذورة شتحاسب واحد ثنين اذا ولا كيان سياسي شال زبايله).
رسالتي هي شكوى عن لسان حال العواميد (التيوله) المثقلة بحمل اسلاك الكهرباء (هوه وينه الكهرباء) المحسودة اذ نادرا مايمر خلالها التيار الكهربائي.
والله خطية العواميد شتتحمل؟ كيبلات الكهرباء ،وايرات التلفون ، وايرات المولدة ، قطع الدكاترة ، اعلانات المحال التجارية وچمالة ملصقات الدعاية الانتخابية.
حال عواميد الكهرباء حال موظفي اغلب الدوائر ذات المحسوبية والمنسوبية لاشغلة ولاعملة بس العواميد متاخذ راتب (عبارة عن تيار كهربائي)
وفي النهاية لانقول للمواطنين الا (نبشركم بالخير اللي راح يجيكم . جايكم شتا واشبعوا بطانيات وصوبات الانتخابات على الابواب)
العفو اقصد راح يسوون الكهرباء 25 ساعة باليوم .




#حسين_صادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسين صادق - رفقا بالعواميد