أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق غازي - ألإشارات المضيئة /قراءة في منجز الشاعر عبد الرزاق صالح














المزيد.....

ألإشارات المضيئة /قراءة في منجز الشاعر عبد الرزاق صالح


واثق غازي

الحوار المتمدن-العدد: 2802 - 2009 / 10 / 17 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


ألإشارات المضيئة

قراءة تحليلية لهيكل المنجز :
شعر .عبد الرزاق صالح أنموذجا ..
عتبة المشروع :

تقول ألأستاذه ماثيس : ( أن تكتب الشعر يعني أن تكون مكشوفاً وعرضةً للأذى ومتناغماً مع ذاتك بشكلٍ لا تسمح به الحياة العاصرة )
وهذا القول يشبه إلى حدٍ بعيد ( النظرة النرسيسية) حيث أن ألانبهار بما تبديه الذات على مستوى الشعر قد يُجابه بنكران الذات ذاتها . أي بما يشبه حركة الجزئيات في مرجل التدوير فعندما تحرك بسرعة تجعلها تصطدمُ في ما بينها .. لينبهر العالم بحقيقة ما آلت إليه هذه الجزئيات الطيبة والتي كانت بمفردها عاجزةً أن تأتي بشيء ؛
أن نقد الشعر ينطوي على مخاطر كثيرة !
ففي حال الحكم على أي عمل فني ينبغي أن نسأل ( ما المتحقق من هذا العمل ؟ ).وهذا التساؤل يحيل إلى موضوعة [الكمال .والدِلالة ] إذ أن خصائص العمل الناجح لابد أن يشتمل على [الكمال والدلالة ] والدلالة ليس ببعدها ( السيميوطيقي )الذي يحدد ( الدال بكونه في اللغة طقم من أصوات الكلام . أو العلامات المدونة في صفحةٍ .. وكذلك المدلول وهو المفهوم أو الفكرة التي ترمز إليها العلامة .. )
أن الدلالة من مفهوم غرضي أداتي هو قدرة إضاءة العلامات في النص بذاتها دون ألأتصاق بجمّلٍ تشكل متناً يوحد قناة التعبير . قناة التعبير : ذلك الخليط المتجانس من المعاني المجازية . الخليط الذي يفتح مجال البت في الصراعات غير البسيطة بين معاني ألأنماط المختلفة ..
أن قراءة منجز ما بكليته مخاطرة أخرى : تقود إلى الحكم ألقيمي .. إذ لا بد من ألاحتكام إلى معيار يترتب عليه إظهار العلامات الفارقة في هذا المنجز .بذا تتوجه المقاربة أدناه حول مفاصل العلامات المضيئة في منجز الشاعر عبد الرزاق صالح المتأتية من حصيلة قراءة مجاميعه الشعرية على أساس ( فردية منجز الدلالة ) التي تنقسم إلى مفاصل أربع :
1ـ الوعي بحركة الزمن :
تشتمل كل قصائد الشاعر على وعي بحركة الزمن ويظهر هذا الوعي بدقة في معالجة ما هو واقعي بصيغ تقدمه على أنه يشمل ( القبل والبعد ) إحلالهما في الراهن . وهذا يقترب كثيراً من أسطرة الواقع ...
2ـ إعادة بناء الحكايا :
أن تناول المتن الحكائي لدى الشاعر يأخذ الكثير من تقنيات المسرح حيث نجد أن المتحدثين في النصوص اللذين أستقدمهم من بطون الهوامش والأسانيد يأخذون حيز الحركة في باطن النص منفلتين من يد الشاعر الذي يُظهر على سطح النص أنه يحاول أن يكون السارد ألأوحد ...
3ـ استحضار الذاتي :
في ذروة انفعال النص لدى الشاعر قد يعتقد المتلقي أنه أي الشاعر ينحاز نحو الذاتية . ألانا . إظهار الكبت . وهذا ما يبدو على كافة النصوص من جهة القراءة (للدال ) إلا أن الذاتية لدى الشاعر في تأكيد ها على ما يلامس أناه تتماها وعدة (قضايا ) منها ما هو قابل للبوح ومنها ما هو مسكوت عنه ...
4ـ التناص الإيقاعي :
ألإيقاع وفق وحدة تجانس الحركات المكتوبة التي يمليها النطق بها . قد لا يتناسب وإيقاع نصوص الشاعر إذ غالباً ما ينفلت ألإيقاع في النص لديه ليهرول وراء تشكل الُجمل دون تحفظ أو دراية منه داخلاً في نصوص ترسب في قاع الذاكرة ...
على ما ستؤول أليه فصول هذه المقربة يبقى القول لدراسة تنبري لمنجزٍ من المنصف القول عنه أنه يستحق القراءة




#واثق_غازي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة النثر / قاسم حداد إنموذجاً
- مقال :إنشاد حامل الجمر /نقد تحليلي
- لعنة التجنيد الاجباري في العالم العربي.. العراق انموذجاً


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق غازي - ألإشارات المضيئة /قراءة في منجز الشاعر عبد الرزاق صالح