أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحلام الكثيري - لطفك يارب














المزيد.....

لطفك يارب


أحلام الكثيري

الحوار المتمدن-العدد: 2795 - 2009 / 10 / 10 - 00:23
المحور: الادب والفن
    


رباه كم أنت قاس جدا ...قاس على فقراء العالم ...منذ مدة و نحننستنجدك ...يستنجدنك العميان و الفقراء و الدراويش و الأمهات و الأباء ...يستنجدك من غلاء المعيشة يستنجد في غلاء فاتورة الماء و الضوء ..يستنجدونك لصد الحرب عليه .
لا شيئ صمم خطير ..أكذوبة كبيرة .
لم نرى كيف فعلت بأصحاب الفيل و لا بتدخل في شوؤون الإنسانية ...لا شيئ نعيق المساجد كنعيق الغراب و الحمير ...تخلف يدعو للنفور و الغثيان .
الموت المبكر المقابر الكبيرة ... ما هذا يارب ؟. أينك و ماذا تنظر و ماذا سننتظر ...خربت عقول البشر و سهلت سفك الدماء و سفك الحقوق .
الكبت مرعب و الحرمان و البؤس و الإعتداءاات ...و بعد يقولون على أنك قرب و تستجيب للأدعية ...بؤس كبير في أزطان العرب البطالة و الحشيش و المخدرات و الفقر و في كل خطوة مشرد و موبوء و معاق .
رباه..لا وجود لك على الإطلاق ...كم دعوتك عمر طويل لا شيئ أزداد حرمانا و بؤسا و شقاءا بل محيطي كله من أم و أخوة و أبوة .الموت و الجنون و السجون و الخراب الإنساني المروع و أنين موجع ...صفر مكعب ...فكم أبقى ساذج حمار أومن بفيب أصم ابكم لا يرى و لا يرى ...و العرب لا شغل لهم إلا أنت لذلك ربما وجدت رب في عرب .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحلام الكثيري - لطفك يارب