أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان الوائلي - بلادي تستجير ..!؟














المزيد.....

بلادي تستجير ..!؟


ايمان الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 2791 - 2009 / 10 / 6 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


بلادي تستجير ..!؟

يابلادي

هذي جراحي غَفتْ

تحتَ الضُلوع

فأذا أَهابَ بها طيفٌ

تفجّرتْ الدُموعْ

وهذي نِصالُ السَّيف

تَخرقُ بي قلبي

تلوي مِعصَمي

فيئنُ تحتَ الجورِ

مصلوباً

لِسانيْ

هُناكَ

هُناكَ بِداريْ

حَيثُ ماء الكوزِ يَروي

كلَّ مَنْ يَظمأ

يُناجي على بُعدٍ مِنهُ

مِحرابي ..

وأُمي

عِطرها المعهود

يُبخرُ جوَ البيتِ

والجيران

والدنيا ..

وأّبي

الذي مانامَ

قَبلَ صَلاةِ الصُّبح يوماً

ذلكَ الناظور

أَبي ...

ومِنْ داري

تحتَ نخلةٍ فرعاءَ

هَلْ مِنْ جائعٍ فيكم ...؟؟؟

تُنادِيني

كَفى أَنْ تَنشُري ظِلاً

َعلينا

مِنْ لَظى الصَّيهود

او تَمراً

تُحلينا

فيا بَيتنا

المبتلَّ بالدَّمْعِ

ويابَيتنا

المَقتولَ بالجَشَعِ

ويابَيتنا

المَنهوبَ بالطَّمعِ

من اقصاكَ مَغدوراً

الى اقصاكَ

حَزيناً صِرْتَ

بالويلاتِ تبكينا

تَركنا فرحة غُرسَتْ

بأركانٍ وجدرانٍ

كأثداءٍ تُغذّينا

عَصفَتْ بِنا

من كلِّ مأساةٍ مُحيّرةٍ

من كلِّ كارثةٍ

بكارثةٍ

تُعَزينا

ظَلَلنا طَريقَ رَجعتِنا

وماتُهنا

لكنَّ بَيتَنا

المَهدُومَ

خاصَمَنا ..!!؟

فلَمْ يَقبَلْ على ظُلْمٍ

يُلاقِينا

وَلَمْ يَقبَلْ على جورٍ

يُدانينا


التشكيلية ايمان الوائلي




#ايمان_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاطع وصراخ


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان الوائلي - بلادي تستجير ..!؟