أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم حمّامي - رأس عبّاس لا يكفي














المزيد.....

رأس عبّاس لا يكفي


إبراهيم حمّامي

الحوار المتمدن-العدد: 2790 - 2009 / 10 / 5 - 17:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عزل عبّاس وتحويله للتحقيق والمحاكمة بات مطلباً شعبياً جماهيرياً واضحاً بعد أن تبنته عشرات المؤسسات الفلسطينية حول العالم والعديد من الشخصيات الاعتبارية الفلسطينية، وبعد أن سقطت آخر ورقة توت عن عورة السلطة العميلة المحتمية والمستقوية بالاحتلال، وبعد جريمة ومؤامرة تقرير غولدستون الأخيرة، التي هي بمثابة خيانة حقيقية.
على مدار سنوات خلت كان سيف العملاء يُشهر في وجه كل من يحاول ايقافهم ولو بالكلمة، سيفهم كان شعاره " التخوين والتجريح" بمعنى أنه يحق لهم اقتراف الجرائم والموبقات ولا يحق لنا أن نفضحهم لأننا إن فعلنا ذلك نكون "نخوّن ونجرّح"، وللأسف الشديد فقد نجح هؤلاء إلى حد كبير في لجم الكثير من الأصوات بهذا السيف الباطل، لكن اليوم وبعد أن وضحت العمالة والخيانة لابد من وقفة جادة من كل مثقفي شعبنا لتسمية الأمور بمسمياتها.
عبّاس الذي كذب وكذب وكذب، حتى أنه يكذب كما يتنفس، هو ومن حوله من عصابة يستقوي بها، أراد بالأمس أن يصدقه العالم بكذبة جديدة، مفادها أن لا علاقة له ولفتح وللمنظمة وللسلطة بتأجيل التصويت، بل أن العرب هم السبب، وهو بذلك يريدنا أن نصدقه ونصدقه العميل الآخر دحلان الذي طالب هو أيضاً يوم 03/10/2009 "بالتفريق بين موقف فتح والمنظمة والسلطة ليس بخصوصية هذا الموضوع بل بعمومية المواقف التي قد تتفق او تختلف ففتح لها رؤية حركية خاصة في تطورات الاحداث المحيطة"، العب غيرها يا شاطر فكل تلك المؤسسات يسيطر عليها نفس مجموعة العملاء والخونة وأنتم أولهم، يريدون لنا أن نصدقهم ونكذب كل هؤلاء:
· عمرو موسى الذي سمع بالخبر من الاعلام وشعر بالغثيان

· أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام لمنظمة المؤتمر الإسلامي

· اللجنة العربية لحقوق الانسان

· منظمة العفو الدولية

· منظمة هيومان رايتس ووتش

· أكثر من 600 مؤسسة دولية

· أكثر من 60 قانوني وحقوقي

· 14 مؤسسة فلسطينية في الداخل

· 40 مؤسسة فلسطينية في أوروبا
· وغيرهم

علينا أن نكذب العالم كله ونصدق عباس وفياض ودحلان، ببساطة لأنهم شكلوا لجنة تحقيق على مقاس ياسر عبد ربه ودون علم اللجنة التنفيذية لمنظمة عبّاس، نكذّب الجميع لنصدق حفنة من عملاء الاحتلال، لا والله لن يكون.
الغريب أنهم جميعاً تنصلوا من تلك الجريمة بعد أن حاولوا تبريرها، لا علاقة لفتح أو المنظمة أو السلطة أو الحكومة، ما فائدة التحقيق في هذه الحالة، ربما لتلبيس الموضوع لموظف صغير بعد استرضائه، لا نستبعد أن يكون عاملهم في جنيف إبراهيم خريشة، ويا دار ما دخلك شر!
المشكلة ليست في التقرير المذكور، لكن في نهج وممارسة منذ اسقاط لجنة تقصى الحقائق في مجزرة جنين بموافقة فلسطينية،إلى التآمر على الخيار الديمقراطي الفلسطيني من قبل المجرم دحلان مع دايتون، إلى ممارسات ممثل عبّاس في الأمم المتحدة رياض منصور قبل أشهر، إلى المشاركة المباشرة في العدوان على غزة، وملاحقة المقاومين، وتحقير المقاومة، والتنسيق الأمني الخياني مع الاحتلال، وغيرها من المواقف الخيانية التي تحتاج لمجلدات، والتي سكت عنها الكثيرون خوفاً من سيف التخوين والتجريح.
المطلوب اليوم ليس رأس عبّاس بعزله واسقاطه، لكن المطلوب هو نهج الخيانة والعمالة، المطلوب اسقاط مل حثالات شعبنا المتحكمة برقاب العباد في الضفة الغربية، والمطلوب محاكمتهم ليس فقط على تقرير غولدستون بل على كل جرائمهم خلال العقود الأربعة الماضية.
عبّاس هو مجرد أداة لا أكثر ولا أقل، وسيأتي من هو أسوأ منه، هكذا علمتنا الأيام، أن نترحم على السيء بعد أن نرى الأسوأ، عبّاس وعزله لا يكفي ولن يحل المشكلة، لأن هناك ألف عميل أكبر وأصغر مستعدون أن يتحولوا إلى أحذية للاحتلال.
نعم نقولها اليوم بوضوح هذه سلطة عميلة لا نريدها، وهؤلاء خونة يجب محاكمتهم، وكل من يتنطع ويدافع عنهم مشارك في تلك الجرائم، ويتحمل المسؤولية معهم، والحوار معهم عقيم ومضيعة للوقت، بل تثبيت لهم وإطالة في عمرهم السياسي.
ولكل كتّاب ومثقفي شعبنا، اكسروا حاجز الخوف والصمت، سمّوهم بأسمائهم، باعوا وفرّطوا وتنازلوا باسم الوطنية والتاريخ النضالي المزعوم، يعملون لصالح الاحتلال في ضوء النهار، عمالة وخيانة لم يسبقهم إليها أحد، والله أن لحد الذي شبهناهم به يوماً يخجل من هذا التشبيه، وربما لو قورن بخيانتهم اليوم لأكتشفنا إن فيه ذرة وطنية لا يملكها هؤلاء.
بدأ الحراك الجماهيري، والذي سيتحول إلى مد وبركان لن يتوقف حتى تنظيف البيت الفلسطيني من الحثالاث والقاذورات التي شوهت وتشوه تاريخه ونضاله ومقاومته.
لا نامت أعين الجبناء









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبروك انتصارك يا عبّاس
- اركض يا عباس نحو نتنياهو، اركض
- الآن آن الأوان!
- اقتُلوا مِصْرَ...غَرَقاً أو عَطَشاً
- التدمير الذاتي بين المتعوس وخايب الرجا


المزيد.....




- نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا ...
- ميلوني تطلب من ترامب -التركيز على شعبيته- مع تصاعد الخلاف، ف ...
- ترامب يهدد بقصف إيران -بقوة أكبر- ما لم تضبط -وكلاءها في لبن ...
- أوروبا في مواجهة -الإرهاب الذكي- وتغلغل النفوذ الأجنبي -الخف ...
- سوريا.. الهيئة العامة للطيران المدني تعلن عن أول رحلة مباشرة ...
- فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترام ...
- وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا يرحبون باتفاق إير ...
- غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام و ...
- ترامب يهدد بالسيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على 20% من النف ...
- الجزائر.. لبؤة طليقة تثير الرعب بين سكان حاسي مسعود والحماية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم حمّامي - رأس عبّاس لا يكفي