أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - قصة: قصة قصة














المزيد.....

قصة: قصة قصة


زيتوني ع القادر

الحوار المتمدن-العدد: 2777 - 2009 / 9 / 22 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


داعبتني فكرة فاردت ان اصوغها قصة
جلست الى مكتبي مسكت قلمي
نفذت دخان سيجارتي
سطرت على ورقي:
...............................................................................................
كانت طويلة نخلة..... شهية نحلة…..
عادت من عملها منهكة فارتمت على سريرها
دخل زوجها طلب طعاما
ارشدته الى الثلاجة
فتحها فاذا هي ضاحكة فارغة
احتج الزوج صال وجال في القاعة ثم......
قطع صراعهما صوت ارتطام بالخارج
اسرعا الاثنان الى النافذة
حلقة من الناس حول متسول دهسته سيارة
عادا الى الداخل
امتدا الشجار
.قال:
.....................................................................................................................................................................................................................................................
...........................................................................................................................
وقالت:....................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

حملت مخطوطي الى مدير جريدة وطنية
قراها بتمعن ..هز راسه…. وخاطبني بمديح مشوب بالتقريع والتهديد:
-قصة جيدة .
حبذا لو حذفت .... فارغة فانا اعرف ما تقصد؟؟
...........................................................................................................................
حذفت –الفارغة-وعدت مرة ثانية
استقبلني رئيس التحرير......
قرا القصة:
ضحك ودلك ارنبة انفي:
-امراة عاملة ..تعود منهكة؟؟؟
احذف العبارة

استجبت لرئيس التحرير وحذفت العبارة
...........................................................................................................................
عدت ثالثة فرحا بمخطوطي
استقبلني نائب رئيس التحرير
تسلم القصة قرا بتمعن نظر الى ضاحكا
وضع سطرا تحت طويلة نخلة شهية نحلة واتبعها بنقطتي تعجب واستفهام.
...........................................................................................................................

تركت له القصة وعدت
بعد اسبوع قرات صدفة على صفحات جريدتنا الوطنية هذه الاسطر موقعة باسمي:
طويلة مسحاء دهستها سيارة مهندس ..الرجاء...
رفعت عيناي الى اعلى الصفحة..
كانت صفحة الوفيات؟؟
احسست بغبن وسحق منقطعي النظير
تنفست بعمق وعلقت لقد صدقت ايها الماغوط:
((في هذا الزمن ...على البرعم ان ينظر يمينا ويسارا قبل ان يتفتح))
ومزقت الخبر القصة.



#زيتوني_ع_القادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتهى الدرس يا غبي


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زيتوني ع القادر - قصة: قصة قصة