أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى حسين - بيننا














المزيد.....

بيننا


هدى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 844 - 2004 / 5 / 25 - 04:05
المحور: الادب والفن
    


بيننا
شعر
هدى حسين


وردة

سقطت وردة من شجرة
وسط الشارع
بينما نمشي
لم نلحظها
هي التي سقطت
بيننا.




دخان

كلما تشاجرنا
تصنع دائرة من الدخان
وأنا أخرقها




قلبي

شاهدتني في قبري
كان الكفن مشجوجا عند الكتف الأيسر
صليت
ليعيد أنوبيس قلبي المدفون
في معدته.



رسالة

هنا أقامت القبيلة خيمتها
خرج الشباب للصيد مع كلابهم
عندما عادوا
أهداني شيخ القبيلة فراء الدب
ووسيطته ذات الشعر الأسود
أهدتني رأس الهدهد
أي نبأ يا أبي
سيحل دمي
لو لم آتي به قبل أن يرتد طرفه؟...




الحارس

التمساح الصغير عند باب الشقة
يحرس أحلامي
وأنا أحرس صغاره التي فقص بيضها للتو
في ركن المطبخ
لماذا لا يكون هذا أمرا واقعيا؟
فالماء المغلي
تفقس فقاقيعه هواءً صغيرا
بواسطة النار.





الشبح

ينبغي أن أدعي الموت
كي يمكنك أن تجمع شتاتك من الهواء
وتقف أمامي
يا مسكين
ألهذا الحد تخيفك
مادتي؟




مكان

تقف حياتي هنا
على حافة النهر
ترقب الروح التي سكنت شجرة
تقف بحياتها هنا
على حافة الموت
وتهزأ بي:
الكوبري حل رائع
لمن لا يعرف السباحة.



صمت

الصمت
زجاج
يعوي كلب في عمق الليل
فنقول إنه يكسره
وكالزجاج أيضا
بدأ الصمت
رملا مالحا في الصحراء.




شجرة

أظن أنني شجرة
لأنني أكلم الكراسي الخشبية
أكلمها باللمس
كشجرة
عمياء.





غضب

عندما رحلت جدتي
نسيت أن أغضب
كنت أراقب نصفها الذي يتحرك
يتبع نصفها المشلول
بشوق
إلى جدي الميت.




تحنيط الطائر

سأدفن في اللوحة
كل أعقاب السجائر التي طار دخانها
وسأصنع ثقبا لعين الطائر التي تبخرت
ثقبا أزرق
يصلح لمومياء مدخنة.



#هدى_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض الوقت لآليس بلا عجائب
- الكتابة رفيقة العمر التائه
- الحدث
- قصائد
- عشـوائـية
- سأقول أعرفها
- إنهم يصنعون الخبز
- لأمي
- قِدر الطعام


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى حسين - بيننا