أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور عائق - لاقني يا امرأة














المزيد.....

لاقني يا امرأة


نور عائق

الحوار المتمدن-العدد: 2754 - 2009 / 8 / 30 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


لاقني يا ليلى
و لا تُعجّلي إفطامي

لا النهدُ يكفي
و لا الشَفَةُ إشباعي

تعلمتُ الهوى
فلا تَبغي حرماني

فأنا في النوى
طفلٌ بلا ماضي

* * *

لاقني يا ليلى
خلفَ جدارِ الليالي

و دعي الكؤوسَ
تَدقُّ أعناقَ الحياءِ

و أرفعي الستارَ
عن قُبلةِ المساءِ

عن بشائرِ الجَسَدِ
و نشوةِ الصحراءِ

بينَ خطوطِ العناقِ
و ثأرُ النساءِ

* * *

لاقني يا ليلى
عندَ إنعتاقِ النهارِ

في آخرِ المطافِ
و صَحوةِ الأمطارِ

يا صدارةَ الوقتِ
و أولُّ كلَّ الأخبارِ

يا مرتَعَ العشاقِ
و مهدٌ لرأسِ الأحرارِ

* * *

لاقني أيتها الأُنثى
يا جيلَ الحنانِ

قَد اثقلتِ قَلبي
يا سيفَ العُربانِ

أنزلي النصالَ عني
و أبخري بالألحانِ

لاقني يا امرأة
أمامَ أعين السكانِ.



#نور_عائق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرقيٌّ أنا ...
- أمّا بعد ...
- إنحنائات
- سبعُ قصائد غربية
- لا تلوميني ...
- مسكونةٌ بالصمت
- عندما أراكِ
- غريب القلب
- أريدها
- رسائل
- إله غير واع بقدراته
- أعيش بين التفاصيل
- احتفظ بها
- خاطرة - طفرة
- رجل ليس من هذا الزمان
- دومينيك
- هوامش على دفاتر من هوامش
- ألحاني لن تسمع في بلدي
- حبيبتي...
- وصف متسلق طبقي صغير


المزيد.....




- -بين عذب وأجاج-.. برلين تؤسس لـ-قصيدة المنفى- العربي في أورو ...
- شهادة نسب فنانة مصرية إلى آل البيت تفجّر سجالا بين النقابة و ...
- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- وفاة روبرت دوفال الممثل الحائز على جائزة الأوسكار عن عمر ينا ...
- نحو ترسيخ ثقافة الكرامة..حين يصان الإنسان يقوى الوطن
- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور عائق - لاقني يا امرأة